العالم الاسلاميدولي

ارتفاع أسعارالنفط مع تعطل عمليات الحفر الأمريكية والعقوبات على إيران

ارتفعت أسعار النفط أمس الإثنين مع تعطل عمليات الحفر الأمريكية الباحثة عن إنتاج جديد، وتوقع السوق تقلص الإمدادات فور بدء سريان عقوبات واشنطن على صادرات الخام الإيراني في نوفمبر/تشرين الثاني.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 67.23 دولار للبرميل عند الساعة 0640 بتوقيت غرينتش، مرتفعا 48 سنتا أو 0.7 في المئة عن سعر آخر تسوية. وصعد خام القياس العالمي مزيج برنت 64 سنتا، بما يعادل 0.8 في المئة، في العقود الآجلة ليصل إلى 77.46 دولار للبرميل.
وقالت شركة «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة يوم الجمعة الماضي ان شركات الطاقة الأمريكية خفضت عدد الحفارات بواقع اثنين الأسبوع الماضي إلى 860 حفارا. واستقر عدد الحفارات منذ مايو/أيار بعدما أخذ يتعافى منذ عام2016، عقب انهيار حاد في العام السابق مع هبوط أسعار الخام.
وفي ظل استقرار نشاط الحفر الأمريكي والعقوبات الوشيكة على إيران، تشير التوقعات إلى تقلص المعروض في السوق.
وفي حين تضغط واشنطن على الدول الأخرى لخفض الواردات من إيران، فإنها تحث منتجين كبارا آخرين علي رفع الإنتاج كي لا ترتفع الأسعار كثيرا.
على صعيد آخر قالت وزارة الطاقة الأمريكية ان وزير الطاقة ريك بيري التقى نظيره السعودي خالد الفالح صباح أمس الإثنين في واشنطن في الوقت الذي تحث فيه إدارة ترامب كبار الدول المنتجة للنفط على إبقاء الإنتاج مرتفعا قبيل إعادة فرض عقوبات على صادرات الخام الإيرانية.
وأسعار النفط المرتفعة مبعث قلق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولمرشحي حزبه الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقررة يوم السادس من نوفمبر/تشرين الثاني. وارتفعت أسعار النفط العالمية ارتفاعا حادا بالفعل متجاوزة 76 دولارا للبرميل في الأسابيع الأخيرة بفعل المخاوف من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية والتي ستجددها واشنطن في الرابع من نوفمبر.
ومن غير الواضح ما الذي ستقدمه الولايات المتحدة لكبار منتجي النفط في مقابل زيادة إنتاج الخام.
ويجتمع مسؤولون من «أوبك» ودول غير أعضاء في وقت لاحق هذا الشهر في الجزائر لمناقشة مقترحات لتقاسم زيادة في إنتاج النفط بعد أن قررت المجموعتان في يونيو/حزيران زيادة الإنتاج زيادة متوسطة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *