تقارير

10 دروس خاصة بالقيادة الإدارية يمكن تعلمها من “أمازون”

رغم أن موقع “أمازون” بدأ في عام 1994 فحسب، إلا أنه شهد نموًا هائلاً خلال تلك السنوات القليلة حتى بلغت إيراداته 178 مليار دولار العام الماضي.

وبعد أن كان الموقع يبيع الكتب فقط في بداياته، فقد أصبح الآن يعمل في قطاعات لا حصر لها، من خلال استحواذ الشركة على عدد كبير من الشركات العاملة في صناعات مختلفة، وكان آخر هذه العمليات استحواذها على شركة “رينج” المتخصصة في تأمين المنازل.

ولم يكن الطريق أمام الشركة سهلاً طوال الوقت، فقد قامت بمشروعات وعمليات استحواذ فاشلة، وفقدت الكثير من الموظفين المهمين، لكنها في النهاية استمرت في التقدم وحافظت على وجودها.

ويمكن تعلم الكثير من دروس القيادة الإدارية من المؤسس والمدير التنفيذي للشركة “جيف بيزوس” الذي كان وراء النجاح الكبير الذي حققته الشركة على مدى السنوات الماضية، وفقًا لتقرير نشرته “إنتربنور”.

10 دروس إدارية يمكن تعلمها من “جيف بيزوس”

النقطة

التوضيح

1- منح الموظفين استقلالية

– يرجع جزء كبير من نجاح شركة “أمازون” إلى تمكين موظفيها من التحكم الكامل في المشروعات التي يقومون بها.

– جذبت هذه الميزة الكثير من المواهب والقادة للعمل في الشركة، التي لديها أقسام كاملة أسسها شخص واحد أو مجموعة صغيرة من الأشخاص.

– رغم أن ذلك يمنح أولئك الأشخاص الكثير من الثقة، إلا أنه يجعلهم على الجانب الآخر يبذلون أقصى جهدهم ويقدمون أفضل أفكارهم دون التقيد بأي شيء.

2- توضيح رؤية الشركة للموظفين

– ترتكز شركة “أمازون” على هدف أساسي وهو أن تكون متجرًا يبيع كل شيء.

– ترغب الشركة في تمكين الأشخاص في جميع أنحاء العالم من العثور على أي شيء يريدونه داخل مكان واحد وبأقل تكلفة ممكنة.

– هذه هي رؤية أمازون التي تنشرها في كل مكان، لذلك فمن السهل على الموظفين فهمها والسعي لتنفيذها.

3- العملاء أولاً

– تعطي أمازون عملاءها الأولوية دائمًا، وتركز على حصول العملاء على أفضل تجربة ممكنة أكثر من التركيز على تحقيق أرباح.

– أدى ذلك إلى تركيز موظفي الشركة على إرضاء العملاء مما حقق ازدهارًا كبيرًا للشركة.

4- التحلي بالصبر

– من الصعب على المجتمعات أن تتقبل التطور والتكنولوجيا بسرعة كبيرة، فالأمر قد يستغرق وقتًا لتغيير سلوك العملاء على نحو كبير.

– كان بيزوس يتحلى بالصبر ويعرف تمامًا أن العملاء في البداية لن يشعروا بالراحة لاستلام السلع عبر البريد، لكنهم بمرور السنوات قد يعتمدون على تلك الطريقة كأساس للتسوق، وهو ما بدأ يحدث بالفعل.

5- قبول الفشل

– واجهت شركة أمازون تحديات كبيرة بإطلاق عدة مشروعات ومنتجات فاشلة مثل موقع ” Pets.com” وهاتف “فاير فون” وغيرها من المنتجات التي لم تحقق أي نجاح.

– استفادت الشركة من الفشل الذي واجهته وعملت على تطوير خدمات الويب، وقامت بالاستحواذ على عدة شركات كبيرة مثل “Whole Foods” و” Zappos“.

– فالشركة لا تعاقب على الفشل لكنها تجعله دافعًا للتطوير، مما يحفز الموظفين على اقتناص الفرص، وهو ما لا توفره الكثير من المؤسسات الأخرى.

6- البحث عن أفضل المواهب

– لدى أمازون مجموعة من أفضل الكوادر البشرية، فقد انضمت مؤخرًا للشركة كريستين بوشامب والتي كانت تشغل منصب المديرة التنفيذية للعلامة التجارية “رالف لورين”.

– تتولى بوشامب الآن رئاسة قسم الأزياء في الشركة.

7- منح الموظفين أدوارًا جديدة

– تعطي الشركة لموظفيها فرصًا وأدوارًا جديدة عندما يكونون مستعدين لذلك، مما يحفز جميع الموظفين على العمل الجاد.

8- تبني أحدث الاتجاهات

– تحرص أمازون على الاطلاع على أحدث التكنولوجيات وتبنيها.

– من بين تلك التكنولوجيات الطائرات دون طيار التي تعمل على استخدامها في توصيل السلع للعملاء، ويتيح ذلك لها مجموعة كبيرة من الفرص.

9- سرعة اتخاذ القرارات وصغر حجم فريق العمل

– تتحرك الشركة بسرعة كبيرة، ويرجع ذلك إلى كونها تعتمد على فرق عمل صغيرة تتمتع باستقلالية كبيرة، مما يتيح السرعة في اتخاذ القرارات.

10- إجبار الموظفين على الإيجاز

– تعارض أمازون العروض التقديمية القائمة على برنامج “باور بوينت” والتي قد تهدر الكثير من وقت الشركة.

– وبدلاً من ذلك يعد المدير مذكرة مكونة من 6 صفحات ويجلبها معه ليقرأها الجميع قبل الاجتماع، مما يجبر المدير على تقديم مذكرة موجزة للغاية وبتفاصيل مدروسة جيدًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى