دولي

نقاط أصابت الاتحاد الأوروبي بخيبة الأمل في اتفاق التجارة مع بريطانيا


عبر الاتحاد الأوروبي عن ارتياحه وأسفه أيضا بشأن اتفاق التجارة مع بريطانيا، مؤكدا أن هناك نقاطا أصابته بخيبة الأمل في الاتفاق.

وبالرغم من ترحيب ممثلين للاتحاد الأوروبي بالتوصل أخيرا لاتفاق تجاري مع بريطانيا لفترة ما بعد انسحابها “بريكست”، إلا أنهم كذلك عبروا عن أسفهم بشأن أجزاء في الاتفاق.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في مؤتمر صحفي إنه “بنهاية رحلة ناجحة من المفاوضات، أشعر طبيعيا بالفرحة، لكن اليوم لم أشعر سوى برضا معقول، وأتحدث صراحة وأقول: ارتياح. أعلم أن هذا يوم صعب للبعض”.

وفي حالة مزاجية مشابهة، قال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه إنه يشعر بشكل رئيسي بالارتياح، ممزوجا بالأسى لرحيل بريطانيا.

وأشار بارنييه إلى بعض النقاط المثيرة لخيبة الأمل، مثل عدم مشاركة بريطانيا في البرنامج الطلابي “إيراسموس”، وعدم وجود اتفاق يحدد السياسة الخارجية والدفاع ومسائل التنمية.

وبشكل عام، بدت فون دير لاين راضية عن الاتفاق. وقالت إن “هذا الاتفاق سيكتب التاريخ”. وقالت إن “هذا يظهر أنه من موقف قوة يمكن أن تنجز الكثير”.

بروكسل ولندن تتفقان على ما بعد بريكست

توصل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الخميس إلى اتفاق تجاري، في ختام عشرة شهور من المفاوضات المكثّفة من شأنه أن يخفف حدة الصدمة الاقتصادية الناجمة عن بريكست.

وبفضل الاتفاق، لن تواجه المملكة المتحدة رسوما على التجارة عبر المانش عندما تغادر السوق الأوروبية الموحدة يوم رأس السنة، رغم تخليها عن نصف قرن من الشراكة المتينة.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون “استعدنا السيطرة على قوانينا ومصيرنا. استعدنا السيطرة على كل صغيرة وكبيرة من قواعدنا بشكل كامل ومن دون عوائق”.

بدورها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “في نهاية رحلة ناجحة من المفاوضات أشعر عادة بالسعادة. لكنني اليوم لا أشعر إلا برضا هادئ وبصراحة، ارتياح”.

لكنها حذّرت “ستكون السوق الموحدة منصفة وستبقى كذلك”، في ظل الاتفاق الذي يحميها من منافسة بريطانية غير منصفة.

كما حضَّت الأوروبيين البالغ تعدادهم 440 مليونا في الاتحاد الذي يضم 27 دولة على طي صفحة السنوات الأربع التي شهدت العديد من الأحداث منذ استفتاء بريكست والتطلع إلى المستقبل.

وأفادت “أقول إن الوقت حان لطي صفحة بريكست. مستقبلنا مصنوع في أوروبا”.

غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسميا في كانون الثاني/يناير بعد استفتاء أحدث انقسامات عميقة في 2016، فكانت أول دولة تنفصل عن المشروع السياسي والاقتصادي الذي ولد تزامنا مع إعادة بناء القارة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

لكن لندن بقيت ملزمة بقواعد الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الانتقالية التي تنقضي منتصف ليل 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري، عندما تغادر المملكة المتحدة سوق التكتل الموحدة واتحاده الجمركي.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: