العالم الاسلاميدولي

موريتانيا والسنغال تبحثان تسريع العمل في حقل غاز مشترك بينهما


بحثت موريتانيا والسنغال مساء الأربعاء تسريع العمل في حقل الغاز “احميم الكبير” المشترك بينهما والعقبات التي تعترضه.

جاء ذلك خلال لقاء جميع وزير البترول والطاقة الموريتاني، عبد السلام ولد محمد صالح، ونظيرته السنغالية صوفي اكلاديما، بنواكشوط.

ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية (رسمية) عن ولد محمد صالح، قوله، إن اللقاء نقاش الطرق الكفيلة بالإسراع في تنفيذ هذا المشروع.

وأشار إلى أن “مجال الغاز يعتبر جديدا على البلدين لذلك لابد من مناقشة الطرق الكفيلة بتنفيذه على أكمل وجه”.

من جهتها قالت وزير البترول السنغالية اكلاديما، إن “حقل الغاز المشترك بين البلدين سيعلب دورا هاما في توفير فرص لتشغيل الشباب ومشاريع للطاقة في لبلدين”.

وأضافت في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الموريتانية: “علاقات الأخوة وحسن الجوار ستمكن من استغلال أمثل لهذا الحقل المشترك كما ستعمل في المستقبل على تنفيذ مشاريع أخرى بين البلدين”.

وأشارت الوكالة إلى أن نسبة تقدم الأشغال في الحقل وصلت إلى 52 بالمئة.

ووقعت موريتانيا مع جارتها السنغال في فبراير/شباط الماضي، اتفاقية تسويق المرحلة الأولى من حقل غاز “احميم الكبير” المشترك بين البلدين، حيث تُقدر احتياطاته من الغاز بـ 25 تريليون قدم مكعب.

فيما أعلنت نواكشوط، في 28 أكتوبر/ تشرين أول 2019، عن اكتشافات كبيرة من الغاز، تصل 50 تريليون قدم مكعب بمياهها الإقليمية.

ووفق معطيات الحكومة الموريتانية، ستتيح المرحلة الأولى من تطوير الحقل المشترك مع السنغال، إنتاج 2.5 مليون طن من الغاز المسال سنويا.

فيما لا توجد معلومات عن التاريخ المتوقع لبدأ الإنتاج في حقول الغاز المكتشفة بالمياه الإقليمية الموريتانية.

وتُنتج موريتانيا، نحو 5 آلاف برميل يوميا من النفط وكميات قليلة من الغاز‎، لكن من المتوقع دخولها نادي الدول المصدرة للغاز في السنوات القليلة المقبلة، مع هذه الاكتشافات.

ويتطلع مواطنو موريتانيا والسنغال، إلى أن تساهم عائدات ثورة البلاد من الغاز، في تحسين ظروفهم المعيشية وتوفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: