أخبار العالمتقاريردولي

من يخلف باركيندو؟.. سوق النفط تترقب “أمين” أوبك الجديد

تتأهب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، لاستقبال أمين عام جديد، بعد نهاية ولاية محمد باركيندو في يوليو/تموز المقبل.

قال مصدران من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن من المقرر أن يجتمع وزراء المنظمة غدا الإثنين لبحث تعيين أمين عام جديد وإن المرشح الكويتي للمنصب يحظى بتأييد واسع.

وأضاف المصدران أن هيثم الغيص، محافظ الكويت السابق لدى المنظمة، هو المرشح الوحيد لهذا المنصب.

من هو أمين منظمة أوبك الحالي؟

ومن المقرر أن يتنحى النيجيري محمد باركيندو الأمين العام الحالي لأوبك بمجرد انتهاء فترة ولايته الثانية التي استمرت 3 سنوات في نهاية يوليو/ تموز المقبل.

وساعد باركيندو في إبرام اتفاق مع المنتجين من خارج أوبك، مثل روسيا، لخفض إنتاج النفط العالمي بهدف تحقيق التوازن في السوق.

ومن المقرر أن تعقد أوبك وحلفاؤها، فيما يُعرف باسم أوبك+، اجتماعا منفصلا يوم الثلاثاء لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج.

ومن المرجح أن تلتزم أوبك+ بالسياسة الحالية وتؤكد زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا في فبراير/ شباط.

وقالت أربعة مصادر إن أعضاء أوبك+ ربما يلتزمون بسياساتهم الحالية المتمثلة في الزيادات الشهرية المتواضعة في إنتاج النفط خلال الاجتماع، في ظل تراجع المخاوف المتعلقة بالطلب بسبب المتحور أوميكرون ومع تعافي أسعار النفط.

هل سيطراء تغير على اتفاق أوبك +

وقال مصدر في أوبك “في الوقت الراهن لم أسمع عن أي تحركات لتغيير المسار”. وقال مصدر روسي في قطاع النفط ومصدران آخران في أوبك+ إن من غير المتوقع إجراء أي تعديلات على الاتفاق.

وفي اجتماعها الأخير في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول التزمت أوبك+ بخطة زيادة الإمدادات 400 ألف برميل يوميا في يناير/ كانون الثاني، على الرغم من مخاوف من أن يؤدي سحب الولايات المتحدة من احتياطيات النفط وتفشي المتحور أوميكرون إلى تراجع أسعار النفط.

وهوى سعر خام برنت بأكثر من 10% في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 72 دولارا للبرميل، بعد انتشار أنباء اكتشاف المتحور أوميكرون لأول مرة.

لكنه تعافى منذ ذلك الحين وصعد إلى نحو 80 دولارا للبرميل.

وقالت مصادر أوبك+ إن القرار المتخذ في ديسمبر/ كانون الأول للمضي قدما في زيادة الإمدادات كان صحيحا.

وذكر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك الأسبوع الماضي، إن أوبك+ قاومت دعوات من واشنطن بزيادة الإنتاج على نحو أكبر من المتفق عليه لأنها تريد توفير رؤية واضحة للسوق وعدم الحياد عن السياسة.

وأشار نوفاك إلى أن أي سحب محتمل من المخزونات الاستراتيجية سيكون أثره محدودا على السوق.

من ناحية أخرى، أفادت نسخة من تقرير صادر عن اللجنة الفنية المشتركة لمجموعة أوبك+، اطلعت عليها رويترز، بأن المجموعة تتوقع أن يكون تأثير السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا على سوق النفط محدودا ومؤقتا.

وقال التقرير “من المتوقع أن يكون تأثير المتحور أوميكرون الجديد خفيفا وقصير المدى مع تحسن القدرة عالميا على التعامل مع كوفيد-19 والتحديات المرتبطة به”.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى