دولي

من هي أكبر الدول المستفيدة من ارتفاع الأسعار عالمياً ؟

بحسب محللين في “بلومبيرغ إيكونوميكس” فإن ارتفاع أسعار السلع هذا العام من شأنه تحويل نحو 742 مليار دولار من دول مستوردة مثل الصين وأوروبا إلى دول منتجة مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و روسيا.

الأمر الذي يجعل من هذه الدول المصنفة من أكبر الدول المنتجة للنفط أو الغاز ,من أكبر المستفيدين من طفرة الأسعار العالمية.

وجاء في تقرير بحثي …لكل من “زياد داوود “و”فيليبي هيرنانديز” من “بلومبيرغ إيكونوميكس أنّ الدول المستوردة ذات الدخل المنخفض نسبياً، مثل بنغلاديش وفيتنام وتايلاند، “ستشعربألم شديد”، وأضافا، “كما ستشهد تركيا ومصر ارتفاع فاتورة الواردات لديهما. وخسائر أوروبا والصين قد تكون كبيرة من حيث القيمة الدولارية، ولكنها تظل مكبوحة بالنسبة إلى حجم الاقتصاد، إذ تقل عن واحد في المئة من الناتج المحلي الإجمالي”.

هذا وارتفعت السلع من النفط إلى النحاس والبن هذا العام مع انتعاش الاقتصادات الكبرى بسبب جائحة كوفيد -19، وتعطّل عمليات التسليم بسبب اختناقات سلسلة التوريد، كما ارتفع سعر الطاقة في الأسابيع الأخيرة بسبب نقص الغاز الطبيعي والفحم في معظم أنحاء وأوروبا وآسيا .

كما أن رفع سعر الفائدة المحتمل في عام 2022 في الولايات المتحدة قد يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة، وأوضح المحللان أن تركيا ومصر والبرازيل والأرجنتين وجنوب أفريقيا هي الدول الأكثر عرضة لهروب رؤوس الأموال، في حال قررالفيدرالي الأميركي خلال العام المقبل أن يرفع أسعار الفائدة.

من جهة أخرى, أجرت “بلومبيرغ” مقابلة مع “مارتن راتس ” كبير الإستراتيجيين في السلع، ورئيس أبحاث الأسهم الأوروبية للنفط والغاز، ، الذي اعتبر أن الوضع يتطلب أكثر مما نستطيع في ظل التعبئة العامة وعمليات الإغلاق، إذ تم تحويل السفر والترفيه للإنفاق على السلع. مضيفاً أننا توقعنا عند إعادة الفتح أن عملية الإنفاق ستتراجع إلى الوراء إلا أن ذلك لم يحدث في الواقع.

كما أوضح أن الطلب العالمي على النفط لا يزال مرتفعاً، ومع ذلك لا يزال العرض شحيحاً، وفاقت تكلفة النفط الخام 80 دولاراً للبرميل، بعدما بلغت في آب/أغسطس الماضي 60 دولاراً للبرميل الواحد .

اقرأ أيضاً :

ارتفاع أسعار النفط.. هل يعني بداية شيء أكبر بكثير؟

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى