دولي

ملحمة افتتاح الأسواق.. النفط يرتفع والذهب يهبط والدولار يعاني

تباينت أحوال الأسوق العالمية، الأربعاء، ومع استقرار الدولار فإن الذهب بدأ بالتراجع، وحافظ النفط على صعوده عند مستويات 68 دولارا.

وهبطت أسعار الذهب بفعل صعود عوائد السندات في حين تتجه الأنظار لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة بشدة والمقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم.

وبحلول الساعة 0510 بتوقيت جرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 1829.94 دولار للأوقية (الأونصة). ونزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.3% إلى 1830.30 دولار.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات لقمة أكثر من أسبوع، مما يرفع تكلفة فرصة حيازة الذهب.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زاد البلاديوم 0.3% إلى 2945.02 دولار للأوقية. وتراجعت الفضة 0.9% إلى 27.38، فيما خسر البلاتين 0.5% ليسجل 1229.02 دولار.

أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط بعد انخفاض في مخزونات الخام الأمريكية عزز توقعات أوبك لزيادة الطلب، في حين تنتظر السوق تطورات جديدة بشأن توقف منظومة كولونيال بايبلاين لخطوط الأنابيب بالولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 0646 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 29 سنتا بما يعادل 0.44% إلى 65.57 دولار للبرميل بعد أن ربحت 36 سنتا أمس الثلاثاء.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتا أو 0.45% إلى 68.86 دولار للبرميل، وذلك بعد ارتفاع 23 سنتا أمس.

وكتب جيفري هالي كبير محللي الأسواق لدى أواندا في مذكرة اليوم “واصلت أسواق النفط نهج الانتظار والترقب تجاه الصخب والتحركات التي لا طائل منها التي شهدتها أماكن أخرى خلال الليل.

“ملحمة الهجوم الإلكتروني على كولونيال بايبلاين تشكل ضغطا وتتسبب الآن في نقص مواد بشرق الولايات المتحدة”.

وتدعمت أسعار النفط بأحدث التوقعات الصادرة عن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تمسكت بتوقعات حدوث انتعاش قوي في الطلب العالمي على النفط في 2021 مع طغيان النمو في الصين والولايات المتحدة على تأثير أزمة فيروس كورونا في الهند.

وقالت أوبك إنها تتوقع زيادة الطلب 5.95 مليون برميل يوميا هذا العام دون تغيير عن توقعاتها الشهر الماضي. ومع ذلك، خفضت توقعاتها للطلب في الربع الثاني من العام بمقدار 300 ألف برميل يوميا بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19 في الهند.

الدولار يعاني

فيما حوم الدولار الأمريكي قرب أقل مستوى في شهرين ونصف الشهر مقابل عملات رئيسية أخرى، مع تشبث المتعاملين بالرهان على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيبقي على سياسة التيسير النقدي، وذلك قبيل صدور بيانات من المتوقع أن تظهر زيادة حادة للتضخم في الولايات المتحدة على أساس سنوي.

توقع محللون أن تظهر البيانات التي تصدر في الساعة 1230 بتوقيت جرينتش ارتفاع الأسعار 3.6% على أساس سنوي، وذلك نتيجة مستوى الأساس المنخفض في أبريل/نيسان من العام الماضي. ومن المتوقع أن يسجل زيادة شهرية طفيفة عند 0.2%.

وسجل الدولار في الليلة الماضية أقل مستوى أمام الجنيه الإسترليني فيما يزيد عن شهرين بعد مسح قوي للنمو في أوروبا، وجرى تداوله دون هذا المستوى بقليل في آسيا عند 1.2126 دولار.

ونزلت العملة اليابانية 0.2% إلى 108.835 ين مقابل الدولار.

وساهم العزوف عن المخاطرة في صعود مؤشر الدولار قليلا عند 90.278 مع استمرار ضغوط البيع في أسواق الأسهم، لكن يظل مؤشر الدولار فوق مستوى دعم رئيسي في نطاق بين 89.677 و89.206.

وقال رودريجو كاتريل خبير العملات الكبير في بنك أستراليا الوطني في سيدني “طالما لا تشهد سوق الأسهم أي عملية تصحيح أكثر حدة، من المستبعد أن يكون ثمة إقبال على الدولار كملاذ آمن”.

وأضاف “نعلم الآن أن مجلس الاحتياطي الاتحادي ملتزم بشدة بسياسة التيسير”.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: