دولي

معركة نهاية كورونا.. 4 شركات تسابق الزمن والنتائج مبشرة


تتسابق شركات الأدوية العالمية من أجل التوصل إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا لإنقاذ البشرية من الجائحة التي أفسدت الحياة.

ووفقا لأحدث بيانات “فرانس برس”، بلغ إجمالي عدد الوفيات بفيروس كورونا حول العالم منذ تفشي المرض وحتى الآن نحو مليون و263 ألفا و890 وفاة، بينما بلغت الإصابات نحو 50.9 مليون إصابة.

وسادت حالة من التفاؤل جميع أنحاء العالم، مع إعلان شركة “فايزر” الأمريكية و”بايونتيك” الألمانية أمس الإثنين عن تطوير لقاح فعال بنسبة 90% ضد كوفيد-19.

وتأثرت أسواق المال والنفط بالإيجاب، وسجلت البورصات في أوروبا وأمريكا قفزات تاريخية، بينما صعد النفط بأكثر من 10%، ما يؤشر على أن اللقاح وانتهاء الأزمة الصحية سيعيد الاقتصاد العالمي إلى مسار النمو من جديد.

وبعد إعلان “فايزر” تلقت البشرية 3 أنباء سارة أخرى، الخبر الأول من شركة “إيلي ليلى” الأمريكية التي حصلت من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على موافقة طارئة لعلاج بالأجسام المضادة لفيروس كورونا.

ويُعد هذا العلاج أول جسم مضاد أحادي النسيلة يُصرح باستخدامه في علاج حالات الإصابة بالفيروس الخفيفة إلى المتوسطة لدى البالغين والأطفال، ويهدف العلاج إلى إطلاق استجابة مناعية ضد عدوى فيروس كورونا.

ويخفض العلاج من خطر دخول المستشفى ويخفف بعض الأعراض لدى عدد قليل من مرضى “كوفيد-19” الذين يعانون من حالات خفيفة إلى متوسطة.

وكان الأمل يتجمع حول علاجات الأجسام المضادة وحيدة النسيلة كعلاج محتمل لـ”كوفيد-19″، حيث يوجد 79 علاجاً بالأجسام المضادة قيد التجارب.

الخبر الثاني يتعلق بشركة “أسترازينيكا” والتي عادت لمشهد اللقاحات مرة أخرى بعد أن أعلنت أن لقاح كورونا قد يكون جاهزا في ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد موافقة الجهات التنظيمية.

وتعمل الشركة الأنجلو-سويدية مع جامعة أوكسفورد في بريطانيا لإنتاج لقاح محتمل لفيروس كورونا، والذي تم اختياره كواحد من أكثر اللقاحات الواعدة في السباق نحو إيجاد علاج لذلك.

الخبر الثالث، جاء من شركة “نوفافاكس” الأمريكية، والتي قالت إن لقاحها المضاد لفيروس كورونا حصل على موافقة عاجلة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وسيتم تسريع تطوير اللقاح حتى يكون آمنا.

وتتوقع الشركة أن تنتهي من المرحلة الثالثة من التجارب على اللقاح في نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

هذه الشركات الأربع ليست الوحيدة التي تخوض غمار سباق اللقاحات، فهناك العديد من الشركات التي تحركت بخطوات كبيرة وأوشكت على الوصول لخط النهاية، حيث يتم تطوير 10 لقاحات في العالم وهي في المرحلة الثالثة من الأبحاث المتقدمة حيث تختبر فعاليتها على نطاق واسع على آلاف المتطوعين، بالإضافة إلى 259 لقاحا محتملا قيد الدراسة وفقا لمعهد لندن للصحة والطب الاستوائي.

كل هذه الأخبار الإيجابية ترجمها، جون بيل أستاذ الطب في جامعة أوكسفورد والعضو في اللجنة العلمية التي ترفع التوصيات إلى الحكومة البريطانية خلال الأزمة الصحية في تصريح لوكالة “فرانس برس”، وقال: “إن لقاحين أو ثلاثة” ضد فيروس كورونا المستجد قد تصبح متوافرة مطلع العام 2021 ما يسمح باحتمال العودة إلى حياة أكثر طبيعية في الربيع.

وأضاف: أنا في غاية التفاؤل، فرص حصول هذا السيناريو تتراوح بين 70 و80%، مؤكدا أن عملية التلقيح ستبدأ مطلع ديسمبر/كانون الاول المقبل.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: