العالم الاسلامي

معدل التضخم يتجاوز 422% في السودان

قامت بعض الدول الغربية والمؤسسات المالية بتجميد المساعدات المالية والاقتصادية للسودان بعد ساعات من إعلان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ في البلاد، الأمر الذي أدى إلى انتشار أنباء عن تراجع كبير في أسعار السلع الأساسية في أسواق العاصمة الخرطوم وعلى رأسها وقود السيارات.

وارتفعت أسعار السلع الاستهلاكية بصورة ملحوظة بعد أسبوعين من إغلاق محتجين ميناء بورتسودان على البحر الأحمر في تشرين الأول/اكتوبرالماضي 37 يومًا، المنفذ البحري الوحيد لحركة الصادرات والواردات والتجارة الخارجية للسودان.إضافة إلى إغلاق الطريق القومي الرابط بين شرق البلاد وولايات البلاد الأخرى ، والذي استمر لأكثر من أسبوع .

قال مواطنون وتجار تجزئة أنّ انخفاضًا ملحوظًا طرأ على سلعتي السكر ودقيق الخبز منذ الأسبوع الماضي. وبلغت أسعار السكر في ذروة أزمة الشرق ألف جنيه سوداني للكيلوغرام وتراجعت إلى 400 جنيه، وكانت قبل أزمة الشرق بنحو 300 جنيه للكيلوغرام (الدولار يساوي 438 جنيها تقريبا).

كما تراجعت أسعار دقيق الخبز من 800 جنيه سوداني للكيلوغرام إلى 600 جنيه بعد الإجراءات الأخيرة، حيث كانت تقدر بنحو 350 جنيها قبل الأزمة.

وأكد تجار تجزئة أن أسعار بقية السلع الاستهلاكية لم يطرأ عليها أي تغير يذكر، كما حافظت أسعار الأدوية على ارتفاعها من دون أي تراجع بعد الإجراءات الأخيرة.

بدوره أعلن بنك السودان المركزي عن تراجع معدلات التضخم في شهري أغسطس/آب إلى 412.7% وسبتمبر/أيلول إلى 387.56%، بعد أن بلغ أعلى معدلاته عقب إعلان برنامج الإصلاحات الاقتصادية ليصبح في يوليو/تموز الماضي 422.75%.

 

اقرأ أيضاً :

المستوردون والمصدرون السودانيون يؤكدون أنه لا بديل لميناء بورتسودان!

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى