زراعة و مواد غذائية-

مصر.. بدء موسم جني البرتقال مصدر مناعة البسطاء

ما إن تنخفض درجات الحرارة ويتسرب البرد خلال شهر ديسمبر ، حتى يبدأ مزارعو مصر في جني محصول البرتقال الغني بالفيتامينات المفيدة في تعزيز المناعة ومحاربة الفيروسات.

ويحتاج البرتقال إلى مناخ وعتدل وهو الأمر المتوفر في مناخ مصر، فعلى الرغم من كون مناخها بشكل عام هو مناخ صحراوي حار . وهو جاف للغاية في جميع أنحاء البلاد إلا أن الساحل الشمالي المصري المطل على البحر الأبيض المتوسط الذي يتميز بالاعتدال في أوقات كثيرة من العام.

وحتى تتم عملية زراعة أشجار البرتقال والوصول إلى ثمرة البرتقال الغنية بالفيتامينات، فإن هناك عوامل مهمة تساعد على نجاح الزراعة، مثل توافر العناصر الغذائية في التربة، وجود الضوء اللازم، ظروف الزراعة المناسبة، المناخ الملائم، والأهم الشتلالت التي تتم زراعتها.

فدان البرتقال يحتوى على 170 عود شتلة شجر ويحتاج من 10 إلى 15 عاملا لجمعه، وبعض الشجر يعطي متوسط إنتاج 100 كيلو جرام وآخر يعطي بين 30 – 20 كليو جرام.

وخلال نحو 6 ساعات من الصباح، ومع تسارع الأيدي العاملة، حمل عمال إحدى سيارات النقل بصناديق البرتقال الذي يجذب لونه المميز أعين المارة والعاملين.

تصدير البرتقال للخارج

تمر زراعة البرتقال والموالح بشكل عام بطفرة حقيقية خلال العامين الماضيين، إذ أصبحت مصر أكبر مصدر للبرتقال في العالم متفوقة لأول مرة على إسبانيا، المنافس المباشر لنا في السوق العالمي بإجمالي 1.3 مليون طن من البرتقال منذ مطلع العام الجاري.

الأسواق المحلية لها نصيبها كذلك، سواء في العاصمة أو غيرها من المحافظات، ويتراوح سعر كيلو البرتقال الذي يعرض بشكل لافت في أسواق الفاكهة والخضرة، بين 5 و8 جنيهات (أقل من نصف دولار).

ولاحتوائه فيتامين سي، كان الربط بين البرتقال أحد أشهر الموالح الشعبية عالميا، ومواجهة وباء كورونا، حاضرا في عملية بيعه وتسويقه.

وفي فبراير الماضي، وصل حجم صادرات البرتقال خلال عام 2020 بلغ نحو 1.7 مليون طن، خلال الفترة من نوفمبر 2021 وحتى يونيو 2020 الماضي.

كما تعتبر روسيا ودول الخليج مثل السعودية والإمارات والكويت من أهم الدول المستوردة، فضلا عن فتح أسواق جديدة كان أهمها الصين ودول التكتل مثل بيلا روسيا وأوزبكستان وكازاخستان

ولفت في تلك التصريحات إلى أن البرتقال وغيره من الخضر والفواكه التي تحتوى على فيتامين “سي” و”دي” نالت إقبالا كبيرا من المستهلكين، بهدف رفع المناعة.

وصدرت مصر ما يقرب من 1.8 مليون طن في البرتقال عام 2019، لتحتل المركز الأول ومن بعدها إسبانيا، وفقا لمركز التجارة الدولي .

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى