تركيا

مستثمر عربي يشرح نجاحات الاستثمار “قليلة المخاطر” في تركيا


أعرب المدير العام لشركة ديدن للاستثمار العقاري في تركيا، المقداد السلمي، عن تفاؤله بانتعاش السوق العقاري في تركيا في النصف الثاني من العام الجاري 2021، والعام المقبل 2021، داعيا المستثمرين لـ”الاستفادة من الوضع الاقتصادي الذي تعيشه تركيا حاليا كونها فرصة اسثمارية عالية المستوى وقليلة المخاطر”.

كلام السلمي جاء في لقاء مع موقع “نافذة اقتصادية”، تحدث فيه عن ملفات اقتصادية وتجارية واستثمارية متعددة.

وقال السلمي:

  • قوانين الاستثمار في تركيا في تطور دائم.
  • تركيا ترعى الاستثمار الأجنبي وتوليه اهتمامًا كبيرًا فلا مجال لمقارنته بالدول الأخرى، وهذا ما لمسناه من تجربتنا؛ حيث ساعدنا مايزيد عن 100 عميل بالحصول على الجنسية التركية من خلال القانون الخاص بالاستثمار.
  • ما دامت الحكومة التركية تولي اهتمامًا بتطوير وتحديث هذه القوانين فلا قلق أبدًا،
  • خلال كل تحدٍ يواجهنا نقوم بمخاطبة المسؤولين نجد استجابة- بحمد الله- لكن بالطبع لا زلنا نتطلع للمزيد من الحلول الجذرية والدائمة لبعض المشاكل مثل الإقامات وأذونات العمل وغيرها.
  • اتجاه تركيا نحو التحديث المستمر وقد استبشرنا كثيرا بإعلان الرئيس رجب طيب أردوغان باعتزام حكومته صياغة دستور جديد للبلاد، والذي سيلامس بالطبع تطلعات المستثمرين لقوانين جديدة تحفزهم وتحميهم وتسهل أعمالهم.
  • بدأت تجربتي الاستثمارية في تركيا عام 2014.
  • كنت أتردد باستمرار للتجارة والسياحة، وأنشأنا حينها أعمالا مختلفة مستفيدين من القوة الصناعية لتركيا في أعمال التصدير والإنتاج والسياحة والعقار، بالإضافة إلى مجال الإعلام والتدريب والتعليم آنذاك بمساعدة وإدارة كوادر عربية وتركية.
  • واجهتنا بعض التحديات وأغلبها بسبب عدم التواجد المباشر على رأس الأعمال في تركيا وعدم معرفتنا الكافية بالسوق التركي وقوانينه، وهو ما استدعى الانتقال شبه الكامل إلى إسطنبول مطلع 2017، وتأسيس شركة ديدن للعقارات والاستثمارات مرتكزًا على التجربة السابقة.
  • حققنا نجاحات قياسية عبر شركائنا والكادر المميز الذي اختير بعناية، والذي نعتبره لبنة الأساس حينما آمن بالرؤية والأهداف المرجوة وسعى لها.
  • شاركنا في المعارض العقارية داخل تركيا وخارجها، ووقعنا اتفاقيات مختلفة مع شركات الإنشاءات التركية، ووقعنا اتفاقية وبروتكول تعاون لأول شركة عربية مع بنك تركي (تركيا فينانس)، وذلك لتقديم التسهيلات المالية والمعاملات البنكية للمستثمرين العرب.
  • أقيمت في قلب إسطنبول مطلع 2019، احتفالية بعنوان “نجاح الاستثمار العربي في تركيا – النسخة الأولى” بحضور رسمي من قبل مكتب الاستثمار بالرئاسة التركية، ممثلا بالسفير التركي مصطفى كوكصو (سفير تركيا في قطر)، وبحضور كبار المستثمرين الأجانب وأصحاب الأعمال الأتراك.
  • كان الهدف الرئيسي من إقامة هذا المُلتقى هو تخوف الكثير على مصير الاستثمار في تركيا حينما انخفضت الليرة التركية في النصف الثاني من العام 2018،، وأعلنا حينها عن استقطاب ما يزيد عن 200 مليون ليرة تركية وإدخالها للاستثمار في السوق التركي في هذه الفترة.
  • الحقيقة أن هذا الرقم تضاعف-بحمد الله – خلال العام 2019 و2020، رغم تحديات جائحة “كورونا”.
  • تم تأسيس صندوق اسطنبول العقاري، وهو صندوق خاص للمتاجرة المباشرة في العقارات بيعًا وشراءً وبإدارة مباشرة منا، وبحمد الله حققنا في السنة الأولى أرباحا تزيد عن  35%، وهذا يعد نجاحا استثنائيًا خلال عام واحد مع ما واجهه هذا القطاع من تحديات.
  • تركيا تفوقت على دول متقدمة في إدارة أزمة جائحة “كورونا”، بشتى المقاييس بدءًا من القطاع الطبي وإدارة المستشفيات، إلى قطاع الأعمال والتدابير الاحترازية التي اتخذتها.
  • تركيا دعمت عددا كبير من القطاعات من خلال دعم الرواتب.
  • شركتنا استفادت أيضا، ولا زال موظفو الشركة يستفيدون من الدعم الحكومي الشهري، والذي بدأ في شهر نيسان/أبريل 2020.
  • لا شك أننا عانينا من ركود بسبب الجائحة وإغلاق المطارات، حيث أن أكثر عملنا مرتبط بالخارج، ومع ذلك التفتت الدولة إلى هذا فقدمت تسهيلات وشجعت الأتراك بتمويلات حكومية وبنكية للشراء، مما أدى إلى انتعاش السوق العقاري بصورة كبيرة.
  • منهج تركيا في عدم الإغلاق الكامل مع عدم الفتح الكامل للبلاد والتوازن بين هذا وذاك، ساهم بصورةٍ كبيرة لاستمرار الحركة الاقتصادية وتفوقها مع السيطرة على انتشار الفيروس بنفس الوقت مقارنة مع دول العالم.
  • مستقبل السوق العقاري في تركيا يظهر بثباته أمام هذه الجائحة العالمية.
  • الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك.
  • نتوقع انتعاشًا جديدًا وقويًا في النصف الثاني لهذا العام والعام القادم على كافة الأصعدة، وسيخدم هذا السوق المستثمر الذي يستهدف استثمارًا متوسط أو طويل الأمد.
  • أحث المترددين أو الذين أجلوا اتخاذ القرار بسبب الأوضاع، أن يعتبروا هذه الفترة بمثابة فرصة استثمارية عالية المستوى قليلة المخاطر، ويستهدفون باستثماراتهم أرباح ما بعد وصول البلاد نحو رؤية 2023.

ونهاية 2020، أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالمستوى الذي وصلت إليه الاستثمارات العامة والخاصة وزيادتها في تركيا، رغم أزمة “كورونا”.

وقال إن “الاستثمارات العامة والخاصة ازدادت في تركيا خلال فترة تفشي الوباء”.

وأضاف أردوغان “بذلنا جهودا مضاعفة لمواصلة الفعاليات الاقتصادية، وعبر حزمة الدرع الاقتصادي وقفنا إلى جانب المستثمرين وصغار الكسبة”.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: