العالم الاسلامي

مسؤول عراقي يتوقع 60 دولارا لبرميل النفط في هذا الموعد


توقع وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار، بلوغ أسعار النفط نحو 60 دولارا في الربع الثاني من العام الجاري.

وأضاف الوزير في مقابلة مع قناة الشرقية التلفزيونية العراقية، أنه طلب في اجتماعات سابقة لأعضاء أوبك بالسماح للعراق بتأجيل التعويض عن الإنتاج الزائد في السابق وأن ذلك ساعد في إعادة الأمل للاقتصاد العراقي.

وقال خلال المقابلة إن العراق سيظل ملتزما بقرارات “أوبك” ويعوض عن إنتاجه الزائد.

وتابع عبد الجبار “أن خفض الإنتاج الطوعي من جانب السعودية البالغ مليون برميل يوميا ساعد في الحيلولة دون انهيار السوق”.

هبط برنت في ختام تعاملات الجمعة 1.32 دولار، أو 2.3%، لتجري تسويته عند 55.10 دولار للبرميل، وجرت تسوية خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنزول 1.21 دولار للبرميل، أو 2.3%، إلى 52.36 دولار للبرميل.

وصرح إحسان عبدالجبار، مساء الخميس، بأن العراق قادر حاليا على إنتاج 5 ملايين برميل يوميا، لكن محددات منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” أجبرتنا على إنتاج 4 ملايين برميل يوميا.

وقال في مقابلة مع تلفزيون العراقية الحكومي “إن العراق لايتملص من التزاماته تجاه منظمة أوبك بل هو ملتزم”.

وأضاف”سعر بيع برميل النفط العراقي يبلغ حاليا 54 دولار للبرميل الواحد، وأن 70% من صادرات العراق تذهب للسوق الآسيوية خاصة الصين والهند”.

وأوضح أن حصتنا حاليا في منظمة أوبك مليون و800 ألف برميل يوميا من الحقول الجنوبية و 400 ألف برميل من الحقول الشمالية.

وقال الوزير إن العراق يجري محادثات مع أوبك ومنتجي النفط المتحالفين معها للسماح له بتأجيل التعويض عن زيادة إنتاج سابقة، مضيفا أن هناك تفهما لوضع العراق وأزمته المالية.

وتابع أن طلب التأجيل لا يعني أن العراق لن يمتثل إلى التزاماته حيال اتفاق أوبك+ وأنه ملتزم بخفض إنتاجه لصيانة استقرار السوق.

وقال إن عدم التزام إقليم كردستان العراق بحصته من خفض الإنتاج هو السبب الرئيسي في مستوى الامتثال المتدني في الآونة الأخيرة والبالغ 79% من التخفيضات المتعهد بها في إطار اتفاق أوبك+.

وأضاف أن الإقليم لم يلتزم باتفاق أولي مع الحكومة المركزية على خفض إنتاجه 20% بما يقارب 80 ألف برميل يوميا، مضيفا أنه واصل الإنتاج عند 430 ألف برميل يوميا.

وشدد عبد الجبار على أنه” لابد من قرار سياسي يحسم موضوع نفط الإقليم وأن تدار حقول نفط كركوك من قبل شركة نفط الشمال”.

وكشف الوزير العراقي” أن وزارة النفط ستخفض من استيرادات المحروقات بنسبة تصل إلى 50%”.

خفضت أوبك+ المعروض 9.7 مليون برميل يوميا العام الماضي لكنها تضخ 500 ألف برميل يوميا إضافية في يناير/كانون الثاني الجاري بموجب خطة لتقليص التخفيضات تدريجيا. ويُبقي معظم المنتجين الإنتاج دون تغيير في فبراير/شباط المقبل، بينما تخفضه السعودية مليون برميل يوميا إضافية الشهر القادم وفي مارس/آذار الذي يليه.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: