دولي

مجلس النواب الأمريكي يقرر حظر منتجات إقليم صيني

صوت مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة على قرار يحظر منتجات منطقة تركستان الشرقية (شينغيانغ) ذاتية الحكم، بسبب مخاوف من تصنيعها باستخدام “العمالة القسرية”، من أقلية “الأويغور” المسلمة.

 

و بلغت نتائج التصويت (مساء أمس الأربعاء ) ,428 صوتا مقابل صوت واحد فقط ، حسب ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وينص التشريع على حظر جميع الواردات من المنطقة الواقعة شمال غربي الصين، إلا إذا تمكن موظفو الجمارك بالولايات المتحدة من تحديد أن تلك المنتجات لم تصنع باستخدام العمالة القسرية وهو أمر يصعب التحقق منه .

ويطالب التشريع الجديد ,الشركات المدرجة في الولايات المتحدة، والمشاركة في أنشطة متعلقة بالإقليم، بإصدار توضيحات عن أنشطتها بشكل دوري .

إضافة إلى إلزام الرئيس الأمريكي بفرض عقوبات على الأفراد والكيانات الأجنبية الذين يتبين أنهم “يسهلون عن عمد” العمل القسري في الإقليم .

ويرى النائب الديمقراطي ” جيم ماكغفرن”، وكان أحد الذين صوتوا لصالح مشروع القرار , أن التشريع كان له “غرض بسيط، وهو الحيلولة دون استغلال شعب الأويغور من قبل الحكومة الصينية .مضيفا أن على حكومته اتخاذ موقف أخلاقي واضح لدعم أولئك الذين يعانون من العمل القسري.

وعلى الصعيد ذاته , أعلن البيت الأبيض ,الإثنين ,مقاطعة واشنطن الدبلوماسية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022، المقرر عقدها بالعاصمة الصينية بكين في شباط /فبراير المقبل، احتجاجا على تردي أوضاع حقوق الإنسان .

و من الجهة المقابلة ,قال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية، “قاو فنغ”، إنَّ هكذا تشريع إنما يدل على “النزعة الانفرادية للولايات المتحدة و ممارستها لسياسة الحماية (التجارية) والترهيب، بحجّة مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان”.وأشار في مؤتمر صحفي، الخميس، أن بكين “ستدافع بقوة” عن مصالحها” .

يذكر أن التصويت الوحيد المعارض للتشريع ,كان من النائب الجمهوري، “توماس ماسي”، الذي قال في وقت سابق أنه لا يريد أن “تتدخل” الحكومة الأمريكية في الشؤون الداخلية لدول الأخرى.

كما أنَّ شركات كبرى و مجموعات أعمال ، من بينها شركة “آبل”، عارضت القيود الأمريكية المفروضة على الواردات من الإقليم. نظرًا لأهمية المنطقة ودورها الرئيسي في سلاسل التوريد العالمية .

 

اقرأ أيضاً :

الصين قلقة من حكم منظمة التجارة العالمية في نزاع مع أمريكا على الألواح الشمسية

بعد نقل جزء من مصانع #الصين إلى دول أخرى، هل تبدو #تركيا جاهزة لشغل هذا الحيّز الجديد؟

 

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى