أخبار

متحوّر ” كورونا ” الجديد يَهوي بأسعار النّفط

خسائر الخام الأمريكي تقترب من 6 % وبرنت 5%

هبطت أسعار النفط الخام بشدّة اليوم، الجمعة، تزامناً مع عودة لجوء العديد من دول العالم إلى سياسة الإغلاق وفرض قيود بعد اكتشاف متحور جديد لفيروس كورونا في أفريقيا، إضافة إلى مخاوف من تخمة المعروض في الأسواق العالمية .

إذ تراجعت عقود خام برنت القياسي، تسليم يناير/كانون الثاني، 3.88 دولار أو بنسبة 4.72 %، إلى 78.34 دولار للبرميل.عند الساعة 8:10 بتوقيت غرينتش .

كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الامريكي، تسليم يناير/كانون الثاني، 4.39 دولار أو بنسبة 5.6 %، إلى 74 دولارا للبرميل الواحد .

يذكر أنّ العديد من دول العالم فرضت يودا، خاصة على السفر من إفريقيا، بعد اكتشاف إصابات بمتحور B1529.1 والذي يؤكد خبراء الصحة بأنه أكثر خطورة من “دلتا” بكثير .الأمر الذي يؤدي إلى تراجع الطلب على الخام، وبالتالي تشكل فائض من المعروض , ويساعد في ذلك أيضاً ب قرار دول كبرى سحب جزء من احتياطياتها بهدف خفض الاسعار عالميا.

من جهته أمر الرئيس الأميركي “جو بايدن” بسحب 50 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي الذي تحتفظ به الولايات المتحدة لحالات الطوارئ، في خطوة منسقة مع مستهلكين كبار مثل الهند والصين واليابان والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية.

ولاقت مناشدة بايدن الدول المستهلكة للنفط لاستخدام جزء من مخزوناتها لخفض أسعاره تجاوباً جيداً ,فقد أعلنت بعض هذه الدول استخدام كميات من مخزونها الاستراتيجي، لتصل الكمية المتوقع ضخها من المخزونات بين 70 – 80 مليون برميل.

وفي ذات السياق , قالت منظمة “أوبك” إن الأسواق العالمية ستواجه فائضا في معروض الخام في الربع الأول من العام 2022، إذا مضى كبار المستهلكين قدما بالسحب من المخزون “.

وتوقعت فائضا بمقدار 400 ألف برميل في كانون الثاني/يناير المقبل، يرتفع إلى 2.3 مليون برميل في شباط /فبراير 2022.

ومن المقرر أن يعقد وزراء دول “أوبك”+ ,اجتماعا الأسبوع المقبل، للنظر فيما إذا كان التحالف سيمضي قدماً في خططه المعتمدة سابقا بالنسبة لكميات إنتاح النفط أم لا .

اقرأ أيضاً :

أمريكا تتحدى “أوبك+”و تطلب من كبار مستهلكي النفط استخدام الاحتياطيات

 

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى