دولي

ما علاقة فضيحة “إبستين” بطلاق بيل ومليندا جيتس؟.. أسرار خطيرة

تتكشف يوميا تفاصيل جديدة بشأن إعلان الطلاق الأبرز خلال 2021، وبطله مؤسس مايكروسوفت بيل جيتس وزوجته ميليندا.

وبينما جاء بيان مشترك لبيل جيتس وزوجته لإعلان الانفصال رسميا بعد زواج دام 27 عاما، فإن تفاصيل جديدة تشير إلى أن شرارة بدء التفكير في الطلاق جاءت من الزوجة ميليندا، وتعود إلى عام 2013.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، تفاصيل جديدة عن قضية انفصال بيل وميليندا جيتس، تشير إلى أن ميليندا كانت تعد للانفصال منذ فترة طويلة، وأنها كانت لديها مخاوف من علاقة زوجها برجل الأعمال الذي أدين بالاعتداء الجنسي، جيفري إبستين.

وبدأت هذه المخاوف من علاقة زوجها بيل جيتس برجل الأعمال جيفري إبستين، منذ عام 2013، أي قبل 8 سنوات من إعلان حالة الطلاق، وفق ما أوردته الصحيفة عن أشخاص مطلعين على القضية وموظف سابق في مؤسستهما الخيرية.

من هو جيفري إبستين؟

وفي 2019، عثر على رجل الأعمال جيفري أبستين ميتا في زنزانته في سجن بنيويورك، حيث كان ينتظر المحاكمة على خلفية اتهامات بتهريب بشر لأغراض جنسية، بحسب وسائل الإعلام الأمريكية.

وكان أبستين قد نفى ارتكابه أي جرم في اتهامات التهريب والتآمر. فما هي القصة؟

في عام 2011 أكد جيفري أبستين لصحيفة “نيويورك بوست” التي كانت تعد تحقيقا عنه، أنه ليس “وحشا مفترسا يبحث عن طرائده لإشباع رغبته الجنسية، أنا مجرد مذنب. والفرق بين الأمرين مثل الفرق بين جريمة قتل وسرقة كعكة”.

وبعد عقد كامل من الزمن ذهب إبستين إلى السجن بعد إعادة فتح التحقيق في القضية التي حوكم إثرها عام 2008، لكن التهمة الجديدة ليست استغلال قاصر بغرض الدعارة بل تهريب بشر لأغراض الجنس وهذه التهمة أبعد ما تكون عن جنحة سرقة كعكة.

وكانت المستهدفات لرجل الأعمال أبستين، من بنات الطبقات الفقيرة والأسر المفككة ونزيلات دور الإصلاح، وكان المال الذي يعرضه أبستين مقابل “خدماتهن” مثل الحلم بالنسبة إليهن.

وبالعودة إلى طلاق بيل وميليندا، فوفق “أشخاص مطلعين” ووثائق راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال، تشاورت ميليندا مع محامين متخصصين في مسائل الطلاق، منذ عام 2019، لتقديم طلب طلاق من زوجها بيل، قائلة إن زواجهما “تحطم بشكل لا رجعة فيه”.

وذكر الموظف السابق في مؤسستهما الخيرية، أن ميليندا قالت لزوجها إنها لا تشعر بالارتياح إزاء إبستين بعد أن التقاه الزوجان معا في 2013، وأوضح أن جيتس وبعض موظفي المؤسسة الخيرية واصلوا علاقتهم بإبستين رغم إعلانها مخاوفها.

وتشير الوثائق إلى أنهما ناقشا مسألة الطلاق طوال فترة جائحة كورونا، ودار حديث حول مسألة تقسيم الثروة، وكانت الفرق القانونية من الجانبين تجري مناقشات خاصة مع وسيط للعمل على مسألة الانفصال.

وتشير الوثائق أيضا إلى أنها ومحاميها أجروا عددا من المكالمات، في أكتوبر/تشرين أول 2019، عندما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن بيل التقى إبستين في مناسبات عديدة، وأنه مكث في وقت متأخر من الليل في منزل إبستين في مانهاتن.

وكانت متحدثة باسم بيل جيتس قد ذكرت أنه التقى إبستين عدة مرات لمناقشة الأعمال الخيرية، وأنه “يأسف لمقابلته في أي وقت مضى ويدرك أنه كان خطأ في الحكم أن يفعل ذلك”.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: