منوعات

مارادونا وعالم الأثرياء.. تعرف على ثروته وحلمه الأخير


لم يكن دييجو أرماندو مارادونا مجرد لاعب كرة قدم يعشقه الجميع، بل كان صاحب حلم لإنقاذ الاقتصاد الأرجنتيني من كارثة الإفلاس، في التقرير التالي نستعرض حجم ثروته وأمله الأخير لبلاده.

النجم الراحل مارادونا قاد منتخب بلاده مسبقاً للتتويج بكأس العالم في 1986، ويوما ما كان هو نجم إعلانات كوكاكولا، ما دفع الجميع لأن يتخيل أنه صاحب ثروة طائلة تؤهله لقوائم أثرياء العالم، التي لم ينضم إليها أبدا.

دخل مارادونا

عندما كان مارادونا مدربا في فريق دورادوس المكسيكي والذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، ورغم عدم الإعلان عن أية تفاصيل مالية تختص بعقده معهم، ولكن بحسب بعض التقارير فإنه تلقى مبلغاً كبيراً من المال نظير تواجده هناك.

وطبقاً لصحيفة ريكورد، فإن مدرب المنتخب الأرجنتيني سابقا تقاضى 118 ألف جنيه إسترليني في الشهر مقابل تدريب دورادوس، مما يعني أنه تحصل على مليون و600 ألف جنيه إسترليني حتى نهاية عقده.

بالإضافة إلى الراتب الذي تحصل عليه كمدرب، امتلك مارادونا مصدرا مختلفا للدخل مقابل إجرائه لبعض الصفقات مع مختلف العلامات التجارية.

أكبر مبلغ في حياة مارادونا

بعمر 22 عاما، حصل برشلونة الإسباني على توقيع مارادونا مقابل 7.3 مليون دولار، المبلغ الذي يعد ثروة في ذلك الوقت.

عقود الرعاية ومارادونا

حظي مارادونا برعاية شركة بوما عملاقة الأزياء الرياضية الألمانية منذ الثمانينيات وحتى عام 2007، وفي منتصف التسعينيات كان مارادونا ممثلا للعلامة التجارية اليابانية ميزونو، ولكنه بعدها بوقت قصير عاد إلى بوما مرة أخرى بعدها ولم يتركها منذ ذلك الحين وتم إنتاج بعض الأحذية تكريما له.

بالإضافة إلى بوما، كان مارادونا قد أبرم صفقات أخرى مع كوكاكولا، وهبلوت لصناعة الساعات السويسرية الفاخرة، وكونامي.

الأعمال الخيرية لمارادونا

لا يشاع عن مارادونا المشاركة بكثرة في الأعمال الخيرية، ولكنه لعب في العديد من المباريات التي تذهب أرباحها إلى المساعدات الإنسانية برعاية اليونسيف.

وفي 2010 تبرع دييجو بمبلغ 500 ألف جنيه إسترليني لمؤسسة خيرية للأطفال في حدث تم تنظيمه من قبل أحد الرعاة وهو شركة هلبوت، وفيه قام بالمشاركة في مباراة لركلات الجزاء.

مارادوانا وإفلاس الأرجنتين

مع تعرض الأرجنتين إلى أزمة اقتصادية طاحنة هددتها بالإفلاس أعلن ماردونا تأييده التام لفرض ضريبة ثروة على الأغنياء في بلاده، وأعلن أن حلم حياته أن يبقى اقتصاد الأرجنتين قويا.

وقال مارادونا، مايو/ أيار الماضي في مقابلة إعلامية نقلتها صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية: “أؤيد تماما فرض ضريبة ثروة… من الصعب الحديث عن الأغنياء في هذا البلد… هناك أغنياء يقابلهم ملايين الفقراء ممن لا يملكون المال ويتسولون في الشوارع”.

كما دعم مارادونا مشروع توزيع الطعام على الأحياء الفقيرة بالأرجنتين وطالب المجتمع بالتبرع من أجل الناس الأكثر احتياجا.

وقال مارادونا: “ساعدوا الناس على الطعام، ليس هذا استعراضا، لأنني قضيت وقتا مع الجوع الذي عانيته في فيوريتو، وهو شيء أصعب من البرد”.

وأعطى الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فيرنانديز الضوء الأخضر لعرض مشروع بقانون الضريبة على الثروة أمام البرلمان الأرجنتيني.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: