غير مصنف

مؤشر مديري مشتريات مصر يرتفع لأعلى مستوى منذ فبراير

أظهرت بيانات شركة ستاندرد آند بورز غلوبال، الخميس، أن قراءة مؤشر مديري المشتريات في مصر ارتفعت هامشيا في أكتوبر/تشرين أول الماضي عند أعلى قراءة منذ فبراير/شباط 2022.

وذكرت الشركة في تقرير، أن قراءة المؤشر تحسنت من 47.6 نقطة في سبتمبر/أيلول إلى 47.7 نقطة في أكتوبر/تشرين أول.

وتواصل قراءة المؤشر البقاء في نطاق الانكماش لتمتد بذلك سلسلة التدهور الحالية إلى أقل من عامين بقليل.

وتدل قراءات المؤشر فوق المستوى المحايد (50 نقطة) إلى النمو، بينما القراءة أدناه تشير إلى الانكماش.

وحسب التقرير، انخفض التفاؤل التجاري بين الشركات غير المنتجة للنفط إلى أدنى مستوياته في أكثر من عقد من بيانات الدراسة في شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وقدمت 4 بالمئة فقط من الشركات نظرة مستقبلية إيجابية للأشهر الـ 12 المقبلة؛ وأدى ارتفاع الأسعار ومشاكل الإمداد وضعف الطلب العالمي إلى انخفاض الأعمال والأنشطة الجديدة.

وجاء هذا الانخفاض مع هبوط مستمر في تدفقات الأعمال الجديدة، حيث انخفضت بقوة ولكن بأدنى مستوى في 8 أشهر.

وأشارت كثير من الشركات التي تعاني من انكماش في الطلبات الجديدة، إلى الضغوط التضخمية السريعة وانخفاض إنفاق العملاء نتيجة لذلك، بمن فيهم العملاء من الأسواق الخارجية.

وانخفض النشاط الإجمالي بوتيرة حادة في أكتوبر، وانتشر الانكماش على نطاق واسع ليشكل كل مجالات الاقتصاد غير المنتج للنفط.

وأظهرت بيانات القطاعات أن الإنتاج قد انخفض في قطاعات التصنيع والإنشاءات والجملة والتجزئة والخدمات، مع انخفاض الأعمال الجديدة أيضاً في كل فئة.

وأدى تعليق الاستيراد، الذي تم في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا للحد من خسائر احتياطيات العملات الأجنبية، إلى أن عددا من الشركات واجهت صعوبة مرة أخرى في الحصول على مستلزمات الإنتاج المطلوبة.

وأدى هذا النقص إلى انخفاض الإنتاج وتقلص ملحوظ آخر في نشاط الشراء، وإن كان بدرجة أقل مما كان عليه في شهر سبتمبر/أيلول.

وأشارت الشركات إلى أن ارتفاع أسعار المواد الخام وقلة الطلبات الجديدة أثر أيضاً على نشاط الشراء.

وزادت أسعار الإنتاج أيضاً، إلا أن ذلك تم بمعدل أقل بكثير مما شهدته تكاليف مستلزمات الإنتاج، حيث أشار 5 بالمئة فقط من الشركات إلى ارتفاعها.

ويستند مؤشر مديري المشتريات، على خمس ركائز رئيسة، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى