العالم الاسلامي

قطاع الاتصالات اللبناني يُسْرَق.. يُصاحبُه تدني في الإيرادات

اعتاد قطاع الاتصالات في لبنان، الذي كان يوماً منجم ذهب للدولة، أن يخصص معظم إنفاقه لدفع الرواتب والإيجارات ودعم البُنى التحتية، وخاصة الكوابل، التي تتعرض للسرقة.

لكن مع تراجع الإيرادات بقوة، أصبحت الكلفة الأكبر لشركتي “ألفا” و”تاتش”-المحتكِرتين للقطاع واللتين عادتا إلى أيدي الدولة عام 2020- تُخصص للإنفاق على المُولِّدات الكهربائية لتشغيل الشبكة المتعثرة، بعد أن أدت الأزمة الاقتصادية العميقة في البلاد إلى انقطاع التيار الكهربائي وانهيار العملة.

وقال وزير الاتصالات، جوني قرم، لرويتر في مقابلة في مكتبه “نحن الآن نشتغل إدارة أزمات من دون أن نقدر على الاطِّلاع عن بعد على المشكلة ونرى ما هي الحلول الإجمالية لأننا نتلهى بالأمور أمسية”.

وقال الوزير أن كل المشاكل التي يعاني منها القطاع الخاص بما فيها تدهور سعر صرف الليرة والغلاء المفاجئ للمازوت ورفع الدعم عن المواد الأساسية .

وانهارت الليرة بعد أن كان التعامل فيها حراً في المتاجر والبنوك بسعر 1500 للدولار إلى أن تفجرت الأزمة في 2019. وبعدها هوت العملة بشكل متواصل وبنسب كبيرة. وجري التعامل فيها بالسوق غير الرسمية بسعر 31500 ليرة للدولار أمس الخميس.

وكانت عائدات القطاع في انخفاض مستمر منذ سنوات قبل الأزمة وسط حديث عن فساد ممنهج، لكن قرم قال أن تأثير الانهيار الاقتصادي بات أكبر كثيرا من تأثير الفساد على القطاع.

على صعيد آخر أفاد تقرير لبناني بأن أسعار جميع المحروقات شهدت ارتفاعا جديدا أمس الخميس .
وبحسب ما أوردته “الوكالة الوطنية للإعلام” ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 3000 ليرة، والـ98أوكتان 3000 ليرة والديزل أويل 16 ألفاً و600 ليرة والغاز 14 ألف ليرة.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى