العالم الاسلامي

عودة “سوناطراك” إلى ليبيا.. الصديق القديم يفتش عن النفط

بحث مسؤولون جزائريون وليبيون، استئناف شركة النفط الجزائرية “سوناطراك” أعمالها في ليبيا، واستكمال التزاماتها التعاقدية السابقة.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية مصطفى صنع الله ورئيس شركة “سوناطراك” توفيق حكار عدل، في العاصمة الجزائرية.

عودة سوناطراك

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان اطلعت “اقتصاد نيوز” على نسخة منه، إن المسؤولين الليبيين والجزائريين ناقشوا تطوير سبل التعاون المشترك، والسعي لإمكانية عودة عمل “سوناطراك” في ليبيا، من خلال استكمال التزاماتها التعاقدية في منطقتي التعاقد “065” و”96/95″ في حوض غدامس، خاصة بعد تحسن الأوضاع الأمنية.

ويقع حوض غدامس شمال غربي ليبيا، ويغطي مساحة 390 كلم، ويمتد إلى داخل الأراضي التونسية والجزائرية، فيما تقدر احتياطيات الحوض بحوالي 3.5 مليارات برميل من المكافئ النفطي.

الحفر الاستكشافي

وأشار البيان إلى أنه “تم التطرق بالتفصيل لنتائج الحفر الاستكشافي في المنطقتين، ووضع اللمسات الأخيرة لإعداد خطط التطوير لوضعهما على الإنتاج”.

من جانبه، أشاد رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله بـ”قدرة الشركات الخدمية التابعة لسوناطراك، ودعوته لوضع برامج توأمة مع نظيراتها من الشركات الخدمية التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط”.

وأكدت مؤسسة النفط أن المسؤولين الجزائريين رحبوا بفكرة وضع برامج توأمة، حيث تم الاتفاق على تكوين لجان مشتركة في هذا المجال و توقيع مذكرات تفاهم بالخصوص.

التدريب المهني

وتطرقت المحادثات إلى برامج التدريب المهني وإعداد الكوادر الفنية، على أن تعمل المؤسستان على تنفيذ هذه البرامج في أقرب وقت، بحسب بيان مؤسسة النفط الليبية.

وكانت الشركة الجزائرية تستثمر في حقلين متواجدين بحوض غدامس بعدما فازت بعقد للكشف والتنقيب عن النفط والغاز بعد العام 2005.

ووقعت شركة سوناطراك الجزائرية في ديسمبر/كانون الأول 2017 اتفاقًا مع المؤسسة الوطنية الليبية للنفط بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين حول تسيير حقول المحروقات الحدودية.

ونص الاتفاق على تحيين دراسة تعود لعام 2006 تخص الحقلين الحدوديين الرار الجزائري والوفاء الليبي.

إلا أن الشركة الجزائرية سحبت في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، حفارة بترولية من حوض غدامس غرب ليبيا، وسط غموض حول استمرار استثمارها في مجال الكشف والتنقيب عن النفط في ليبيا.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: