العالم الاسلامي

عدن تشهد أزمة وقود حادة مع رفض التجار قرارا حكوميا لإلغاء الاحتكار

تشهد عدن أزمة وقود خانقة منذ مطلع الأسبوع، لكن الأزمة ازدادت ضراوة منذ يوم الإثنين الماضي. فقد أوقفت المحطات الخاصة عملية البيع يومين ثم عادت وفتحت محطاتها مع رفع أسعار وقود السيارات بزيادة عن السعر الرسمي بنحو أربعة آلاف ريال (3.5 دولار).

وقال مواطنون أمس الخميس أن أسعار الوقود في المحطات الخاصة في عدن ارتفعت حيث وصل سعر غالون الديزل سعة 20 لترا إلى 18 ألف ريال وبلغ سعر غالون البنزين 17 ألف ريال، في حين يبلغ السعر الرسمي لغالون البنزين 13200 ريال.

وقال مسؤول في شركة النفط الحكومية في عدن أن أزمة الوقود الحالية سببها تجار ومستوردو المشتقات النفطية الذين يحاولون منع الشركة من تنفيذ قرار رئيس الحكومة المعترف بها دولياً بشأن آلية شراء الوقود وقصر توزيعه وتسويقه على شركة النفط الوطنية وحدها.

كان رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك قد أصدر في 24 ديسمبر/كانون الأول قرارا بقصر شراء المشتقات النفطية وتوزيعها وتسويقها في جميع المحافظات على شركة النفط، في خطوة يراها مراقبون وخبراء خطوة لإلغاء احتكار التجار سوق الوقود والقائم منذ أربع سنوات، كما ستعزز من قيمة العملة المحلية المتداعية.

وقال مسؤول في شركة النفط الحكومية في عدن أن أزمة الوقود الحالية سببها تجار ومستوردو المشتقات النفطية الذين يحاولون منع الشركة من تنفيذ قرار رئيس الحكومة المعترف بها دولياً بشأن آلية شراء الوقود وقصر توزيعه وتسويقه على شركة النفط الوطنية وحدها.

واتهم مسؤول في شركة النفط الحكومية في عدن التجار ومستوردي الوقود باختلاق أزمة وقود جديدة .

وأكد المسؤول أن التجار يرفضون إدخال سبع ناقلات محملة بشحنات وقود استوردوها من الخارج -خمس منها بنزين واثنتان ديزل- إلى ميناء الزيت التابع لمصفاة عدن وتفريغها، وذلك احتجاجاً على القرار الحكومي الذي أعطى شركة النفط الحكومية الحق الحصري في توزيع وتسويق المشتقات النفطية وشراء الشحنات من التجار وتوزيعها في محطات محافظات الجنوب.

 

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى