تقارير

شخصيات ضجت بها سنة 2021 .. من هي فرانسيس هاوغن وفضيحة فيسبوك ؟

فرانسيس هاوغن.. او ما يعرف عنها ب مسربة فضائح فيسبوك .. هي فتاة تبلغ من العمر 37 عاما ولدت وتربيت في ولاية ايوا.. وهي ابنة لطبيب ولأم تركت مهنة اكاديمية لتستبدلها بان تكون راهبة في كنيسة صغيرة .

هاوغن حاصلة على شهادة في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب من جامعة أولين .. ثم نالت بعد ذلك على ماجستير في إدارة العمال من جامعة هارفارد ذات التأريخ العريق .

قبل ان تعمل في منصة فيسبوك, كانت تعمل سابقا في شركات عدة ومعروفة جدا هي شركة غوغل و شركة بنتريست .. وكانت متخصصة في تصميم الخوارزميات وغيرها العديد من الأدوات التي تحدد ما يقدم من محتوى للمستخدمين ثم تلته بعدها لان تعمل في فيسبوك وتحديدا في إدارة المحتوى وأيضا استعانت بها فيسبوك من اجل المساعدة في حماية الانتخابات وعدم التدخل ..

 

بدأت عملها في يونيو 2019 , وكانت جزءا من فريق النزاهة الذي يضم 200 شخص .. والذي كان في الدرجة الأساس مركزا على القضايا المتعلقة بالانتخابات في جميع أنحاء العالم .

هاوغن استقالت بعدها بسنتين من عملها مع فيسبوك بعدها لتقدم شكوى ضد هذه المنصة الكبيرة بسبب إتهاماتها للمنصة بأن كان لها يد كبيرة وغير مكترثة لانتشار عصابات وتجار المخدرات والاتجار بالبشر واستغلال المنصة ابشع استغلال من اجل تحقيق ماربهم بطريقة علنية … وأيضا معاملة الشركة معاملة خاصة للشخصيات الفنية والسياسية والرياضية .

 

السبب الاخر الذي دفع هاوغن للشكوى ضد فيسبوك, إضافة الى ما ذكرناه هو عدم اكتراثها بالمصلحة العامة للناس ومدى ضررهم بل كان جل همها هو النمو الشركة والأرباح المهولة التي كانت حصيلة أفعال غير أخلاقية لشركة فيسبوك حسب ادعاء هاوغن .

كل هذه لم تكن ادعاءات بالنسبة لهاوغن بل كانت كلها بأدلة دامغة ومقابلات مع شخصيات وموظفين من داخل الشركة . وأضافت هاوغن أن شركة فيسبوك بدت غير راغبة في قبول مبادرات لتحسين السلامة العامة إذا كان ذلك سيجعل من الصعب جذب المزيد من المستخدمين وإثارة حماسهم، مما يثبط عزيمتها وعزيمة زملائها الآخرين.

 

اما بالنسبة الى رد شركة فيسبوك, فرد ممثل الشركة برسالة الى مجلس الشيوخ أن الشركة لن تنتقم من المبلغين عن الشركة .. لأنه يجب على العاملين لدى الشركة بعدم الفصح عن أي معلومات خاصة بالشركة وهذا يعد انتهاك لقوانين الشركة .

 

ربما ستكون هاوغن هي الشرارة لان يقوم موظفون اخرون في شركات اخرى بفضح الشركات التي ربما لها سياسات مشابهة لما حدث مع فيسبوك .. او ربما سيكتفون بالسكوت .

 

 

 

 

 

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى