العالم الاسلامي

سعر الدولار في لبنان اليوم الأربعاء 17 مارس 2021.. الليرة تنهار


خفف الدولار من حدة صعوده مقابل الليرة اللبنانية، اليوم الأربعاء 17 مارس/ آذار 2021 في السوق السوداء، بعد انهيار سعر الليرة.

وتراوح متوسط سعر الدولار في السوق السوداء، ما بين 13750، و13850 ليرة لكل دولار، وفق وسائل إعلام محلية.

مستوى غير مسبوق

وقفز الدولار  مسجلا 15 ألف ليرة ،الثلاثاء، للمرة الأولى، بحسب متعاملين بالسوق.

وتزداد الأوضاع في لبنان، سوءا مع الانهيار المستمر للعملة المحلية أمام الدولار الأمريكي، ما يؤثر على الأوضاع المعيشية للمواطنين.

مسيرات احتجاجية

ومنذ اندلاع الأزمة في لبنان نهاية عام 2019، وصلت خسائر الليرة مقابل الدولار إلى نحو 90%.

واعتراضا على تردي الأوضاع والانهيار المستمر لعملة لبنان، أحرق محتجون غاضبون الإطارات وسدوا الطرق في أجزاء من بيروت، أمس الثلاثاء.

 

وكان أحد المحتجين يصيح “جُعنا.. طفح الكيل.. خلصنا”.

وتستمر المسيرات الاحتجاجية في العاصمة اللبنانية بيروت، وعدد من المناطق في شرق البلاد وشماله وجبل لبنان منذ بداية مارس/آذار الجاري، وذلك بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة، وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.

البنك المركزي

وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص للسلع الأساسية فقط.

البنوك

وحددت البنوك اللبنانية سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين قبل فترة وما زال معمولا به حتى اليوم.

الصرافة

وثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

انقطاع الكهرباء

وتفرض الأزمة الاقتصادية أكبر تهديد على استقرار لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990، إذ تمحو الوظائف وتحول بين الناس، وودائعهم المصرفية وتثير خطر تفشي الجوع

واجتمعت لجان برلمانية لمناقشة قرض طارئ لشركة الكهرباء الوطنية بعد أن حذر وزير الطاقة من انقطاع التيار في أنحاء البلاد بنهاية مارس/آذار  الجاري في حالة عدم ضخ سيولة نقدية.

لكن اللجان لم تعد بأكثر من 200 مليون دولار من أصل حوالي مليار دولار تطلبها الشركة.

انهيار الاحتياطي

وأبلغ مصدر مسؤول رويترز أن احتياطيات لبنان من النقد الأجنبي تبلغ نحو 16 مليار دولار حاليا.

كانت الاحتياطيات حوالي 19.5 مليار دولار في أغسطس/ آب، وقد يعني التراجع عدم توافر ما يكفي لبرنامج دعم يُستخدم في تمويل استيراد سلع أساسية مثل القمح والوقود.

وتفاقمت مشاكل لبنان عقب انفجار في ميناء بيروت في أغسطس/آب ألحق دمارا هائلا بأجزاء واسعة من بيروت وأودى بحياة 200 شخص وأجبر الحكومة على الاستقالة، وهو ما يجعل البلاد بلا دفة توجيه بينما تغوص في أعماق الأزمة المالية.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: