دولي

رقم قياسي.. الشركات تنفق 40 مليار دولار على خدمة الحوسبة السحابية

أنفقت الشركات والمؤسسات العالمية أكثر من 40 مليار دولار للحصول على خدمات الحوسبة السحابية في الربع الأول من 2021.

وتعد تلك النفقات العالمية على الحوسبة السحابية (كلاود) رقما قياسيا يتحقق لأول مرة في ظل الطفرة الكبيرة لهذا النوع من الخدمات منذ بدء جائحة كورونا، وفق دراسة نشرتها شركة “كاناليس”.3

وفي المجموع، أنفقت الشركات والمؤسسات التي تستخدم الخوادم وخدمات معالجة البيانات التي أصبحت ضرورية لعمل الإنترنت، 41,8 مليار دولار بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، بازدياد نسبته 35% مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي.

من التجارة الإلكترونية إلى الألعاب

وقد أدت الأزمة الصحية العالمية إلى نمو كبير في نشاطات المنصات الرقمية الكبرى، من التجارة الإلكترونية إلى العمل من بُعد مرورا بالمواقع والتطبيقات الترفيهية (البث التدفقي وألعاب الفيديو…). وكل هذه الخدمات تعتمد على أنظمة الحوسبة السحابية.

وأشار المحلل بلايك موراي في تصريحات أوردها بيان “كاناليس” إلى أن “الحوسبة السحابية تفرض نفسها رابحة في كل القطاعات مجتمعة العام الماضي منذ بدء جائحة كوفيد-19 وبدء تدابير الإغلاق”.

وأضاف “المنظمات تعتمد على الخدمات الرقمية ووجودها عبر الإنترنت للإبقاء على عملياتها والتكيف مع الوضع”.

أمازون في الصدارة

وقد عززت “إيه دبليو اس”، وحدة الحوسبة السحابية التابعة لمجموعة “أمازون” العملاقة في التجارة الإلكترونية، موقعها الريادي في القطاع مع 32 % من حصص السوق.

لكنها تواجه منافسة قوية مع “أزور”، خدمة الحوسبة السحابية التابعة لـ”مايكروسوفت” والتي سجلت نموا بنسبة 50 % للربع الثالث على التوالي.

واستحوذت “أزور” على 19 % من إجمالي النفقات العالمية على البنية التحتية من الحوسبة السحابية في الربع الأول.

وحققت “جوجل كلاود” نموا مشابها مستحوذة على 7 % من حصص السوق.

الذكاء الاصطناعي

ولا تقتصر الخدمات المقدمة من الشركات الثلاث على مساحات تخزين وإيواء، بل هي تقدم أيضا خدمات ذكاء اصطناعي للسماح للزبائن باستغلال أفضل لقواعد بياناتها.

كما أن مسار الخروج التدريجي من قيود الجائحة في بعض البلدان مثل الولايات المتحدة، لن يبطئ على الأرجح هذا الزخم بل سيعززه.

فقد أشارت “كاناليس” إلى أن خطط المساعدة الحكومية والعادات الجديدة على صعيد العمل من بُعد والأنماط الاستهلاكية وحملات التلقيح من شأنها طمأنة المنظمات وتشجيعها على توقيع عقود طويلة الأمد.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: