دولي

رسائل مهمة من أوروبا قبيل قمة العشرين


قرر الاتحاد الأوروبي حث قادة مجموعة العشرين خلال اجتماعهم السبت، على إبقاء الدعم الاقتصادي المرتبط بكورونا، وتعزيز التمويل الأخضر.

وتعتزم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حث قادة مجموعة العشرين، خلال قمتهم السبت، على الإبقاء على تدابير الدعم الاقتصادي لحين حدوث تعاف قوي من جائحة كوفيد-19.

وقالت فون دير لاين، الجمعة: “سأشدد على أهمية الإبقاء على تدابير الدعم الاقتصادي، حتى يحدث التعافي بقوة”.

وتتولى المملكة العربية السعودية، عام 2020 رئاسة مجموعة العشرين، التي ستختتم باستضافة قمة قادة مجموعة العشرين افتراضيًا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وستعقد على مدى يومي السبت، والأحد المقبلين.

تعزيز التمويل المستدام

وتحدثت رئيسة المفوضية الأوروبية، عن مسألة التغير المناخي، وأوضحت “العام الماضي في قمة مجموعة العشرين، كسرت الولايات المتحدة الإجماع بمعارضتها لاتفاق باريس.. هذا العام، أنا سعيدة لرؤية أن الولايات المتحدة تدعم نتائج القمة”.

وأضافت “نتوقع كذلك اندفاعة جديدة من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة” في مجال المناخ، “نظراً لتصريح الرئيس المنتخب حول عودة انضمام بلاده لاتفاق باريس”.

 

ومن جانبه، قال شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي، الجمعة، إنه يتعين على دول العشرين التعاون على نحو أكبر لتعزيز التمويل المستدام وأن تحذو حذو الاتحاد الأوروبي في تطوير معايير سندات خضراء.

وقبل اجتماع لقادة مجموعة العشرين، السبت، أكد ميشيل، على أنه يجب على الدول حشد استثمارات “ضخمة” مطلوبة لمكافحة تحدي تغير المناخ، والتي من بينها تطوير معايير مشتركة للسندات الخضراء.

وقال ميشيل “الاتحاد الأوروبي بدأ العمل على هذا، نعتقد أنه يجب على مجموعة العشرين أن تتعامل بشكل عاجل مع مسألة التمويل الأخضر العالمية”.

وطالبت عدة دول ومنظمات دولية هي المفوضية الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية والنرويج، مجموعة العشرين بالتعهد بنحو 4.5 مليار دولار مطلوبة بشكل عاجل لتمويل توفير لقاحات كوفيد-19 عالميا.

وينقذ الأرواح على الفور، التزام قادة مجموعة العشرين في الرياض بتعزيز الاستثمار في فجوة التمويل الفورية لتوفير اللقاحات والبالغة 4.5 مليار دولار، ويضع استراتيجية خروج من الأزمة الاقتصادية العالمية التي خلفها الفيروس، بحسب فرانس برس.

 

تضم مجموعة العشرين، السعودية، والأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، ثم الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين. إلى جانب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: