العالم الاسلامي

رئيس هيئة قناة السويس ينفي شائعات اعتقال طاقم “إيفر جيفن”

أكد رئيس هيئة قناة السويس أنه تم تقديم تسهيلات كبيرة لإنجاح المفاوضات مع الشركة المالكة لسفينة الحاويات البنمية “إيفر جيفن”.

وشدد الفريق أسامة ربيع على أنه لا صحة لما يتم تداوله عن اعتقال طاقم السفينة، موضحاً عدم ممانعة الهيئة مغادرة الطاقم أو استبداله على أن يتم ضمان وجود النسبة الكافية من البحارة اللازمة لتأمين السفينة، وفي ظل استمرار وجود ربان السفينة بصفته الحارس القضائي على السفينة وما تحمله من بضائع.

 

وأكد في بيان، اليوم الإثنين، حرص الهيئة على إنجاح المفاوضات الجارية مع الشركة المالكة للسفينة وشركة التأمين وإبداء كافة سبل التعاون الممكنة للوصول إلى حلول توافقية تلائم كافة الأطراف.

وأعرب عن أمله في أن تثمر المحادثات الأخيرة عن اتفاق قريب في ظل التسهيلات الكبيرة التي قدمتها الهيئة تقديراً للعلاقات الممتدة مع الشركة المالكة للسفينة، وتفهماً للظروف المحيطة في ظل التداعيات الاقتصادية لأزمة فيروس كورونا المستجد على صناعة النقل البحري.

وأوضح الفريق ربيع بأن الهيئة تتعامل بمرونة تامة مع كافة المتطلبات الخاصة بالتفاوض، مع الالتزام الكامل بما تقره الأعراف الدولية في مثل تلك الحالات.

‏جدير بالإشارة، أن الهيئة كانت قد استجابت لكافة الطلبات التي قدمتها الشركة المالكة للسفينة بخصوص الطاقم ومن بينها السماح لفردين من الطاقم بمغادرة السفينة والعودة إلى بلادهم لظروف شخصية طارئة.

وكانت شركة “شوي كيسن” اليابانية المالكة لسفينة “إيفر جيفن” قد أعلنت عن تفاوضها مع السلطات المصرية بعدما طولبت بسداد تعويضات قيمتها 900 مليون دولار.

وتمضي المفاوضات، بينما تتحفظ قناة السويس على السفينة والبضائع الموجودة على متنها بموجب أمر قضائي مصري.

والسفينة متوقفة حاليا في البحيرة المرة الكبرى التي تقع بين قطاعي القناة.

وذكرت شركة إيفر جرين لاين المشغلة للسفينة أنها تدرس إمكانية التعامل مع السفينة وشحنتها بشكل منفصل.

وكانت السفينة “إيفر جيفن” البالغ طولها 400 متر وعرضها 59 مترا وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، تقوم برحلة من الصين إلى روتردام في هولندا، عندما جنحت قبل أسابيع في قناة السويس.

وأدّى تعطل الملاحة إلى ازدحام مروري في القناة وتشكل طابور انتظار طويل زاد عن 420 سفينة.

وأعلنت الهيئة في 29 مارس/ آذار الماضي فتح الملاحة مجددا بعد إعادة تعويم السفينة، وفي الثالث من أبريل/ نيسان الحالي أكدت قناة السويس انتهاء أزمة الملاحة وعبور كافة السفن المنتظرة.

وأسفر جنوح السفينة إلى إرباك حركة التجارة العالمية، إذ تستحوذ قناة السويس على نحو 12% من حركة التجارة العالمية المنقولة بحرا.

وقالت شركة أليانز للتأمين إن تعطل القناة ليوم واحد يكلف التجارة العالمية من 6 إلى 10 مليارات دولار.

وتعد قناة السويس ممرا صناعيا بطول 193 كيلو متر تم حفره على مدار 10 سنوات، وافتتاحه عام 1869، وتربط بين شرق وغرب الكرة الأرضية.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى