العالم الاسلامي

رئيس قناة السويس يعلق على موعد “تعويم” السفينة الجانحة والتعويضات


قال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، سنعمل على مدار الساعة لعبور السفن بمجرد إعادة تعويم السفينة الجانحة.

في الوقت نفسه، أكد رئيس الهيئة، في أول مؤتمر صحفي للحديث عن جهود تعويم السفينة، لا يمكن تحديد موعد تعويم السفينة الجانحة، مضيفا “تلقينا عروضا للمساعدة في تعويم السفينة الجانحة من الإمارات والولايات المتحدة والصين واليونان”.

وتابع “لا نعتقد أن تقوم خطوط ملاحية بتغيير مساراتها بعيدا عن القناة، وعبور السفن من طريق رأس الرجاء الصالح غير آمن وأكثر تكلفة”.

وأكد رئيس هيئة قناة السويس أن  القناة تولي اهتماما كبيرا بعملائها، مضيفا “سنتعامل مع التعويضات المالية بعد التحقيق في أسباب جنوح السفينة”.

وأضاف “لا نعتقد أن حادث جنوح السفينة متعمد، وننتظر نتائج التحقيقات، وقد يكون سبب جنوح السفينة خطأ فنيا أو بشريا”.

وأعرب الفريق ربيع عن أمله في عدم تخفيف حمولات السفينة الجانحة لتعويمها، مضيفا “السفينة الجانحة عبرت القناة من قبل ومواصفاتها لا تتجاوز إمكانياتها”.

وقال “سنفحص السفينة الجانحة بعد انتهاء عملية التعويم للتأكد من قدرتها على الإبحار عبر القناة”.

وأضاف “نعمل على قدم وساق لتعود قناة السويس المجري الملاحي الآمن والأقصر في العالم كله”.

وشدد على أن جنوح السفينة لم يحدث في قناة السويس الجديدة بل في المدخل الجنوبي للقناة القديمة.

ووجه الشكر إلى الولايات المتحدة على عرضها المساعدة لتعويم السفينة الجانحة، وسنطلب مساعدتها في الوقت المناسب.

وصباح الثلاثاء، جنحت سفينة الحاويات “إم في إيفر جيفن” في الناحية الجنوبية للقناة، قرب مدينة السويس، ويبلغ طول السفينة التي كانت تقوم برحلة من الصين إلى روتردام 400 متر وعرضها 59 متراً وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن.

ولا يقتصر جنوح سفينة حاويات عملاقة في قناة السويس بمصر على عرقلة حركة الملاحة في القناة فحسب، بل قد يتجاوز الأمر مداه ليضع المزيد من العراقيل والصعاب على تجار التجزئة الأوروبيين والأمريكيين.

وتعد أزمة السفينة التي بدأت يوم الثلاثاء هي أحدث أزمة تتعرض لها عمليات التوريد العالمية التي شهدت تحولا كبيرا عندما دفعت عمليات الإغلاق الناجمة عن جائحة كورونا المستهلكين الذين لزموا منازلهم إلى تحديث كل ما يتعلق من أثاث وأجهزة في تلك المنازل.

وقالت شركتا إيكيا، أكبر مجموعة لبيع الأثاث في العالم، وديكسونز كارفون للأجهزة الكهربائية ومقرها لندن لرويترز إنهما ضمن شركات التجزئة التي لها سلع على متن السفينة الجانحة.

وأكدت شركة بلوكر لبيع الأجهزة المنزلية ومقرها أمستردام أنها تواجه تأخيرا في وصول السلع الخاصة بها، لكنها لم تذكر أي تفاصيل.

وقالت الشركة، التي تشرف على جهود الإنقاذ، إن الأمر قد يستغرق أسابيع لإعادة تعويم السفينة إيفر جيفن التي جنحت في القناة أثناء عاصفة رملية.

وأدت زيادة الواردات إلى أوروبا والولايات المتحدة بسبب الجائحة إلى توقف الحاويات الفارغة في المناطق الخاطئة تماما ورفعت تكلفة الشحن وتسببت في اختناقات في الموانئ البحرية، مما يؤثر على قطاع النقل ويهدد بالتفاقم.

وقال دوجلاس كينت النائب التنفيذي لجمعية إدارة سلسلة التوريد (إيه.إس.سي.إم) “السفن والحاويات والسلع كلها في الأماكن الخطأ”.

تقدر صحيفة “لويدز ليست” المتخصصة في شؤون الشحن البحري أن ما يقرب من 9.6 مليار دولار من البضائع المعبأة في حاويات تمر عبر قناة السويس يوميا. وقال خبراء إن آلاف الحاويات الفارغة عادت إلى المصانع الآسيوية عبر القناة.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: