العالم الاسلامي

رئيس الصين: سنعاون مع دول الخليج لبناء نمط جديد بمجال الطاقة

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ، الخميس، أن بلاده “ستعمل مع الجانب الخليجي على بناء نمط جديد ومتزايد الأبعاد لتعاونهما في مجال الطاقة”.

جاء ذلك في مقال له كتبه بصحيفة الرياض السعودية ونشرته الخميس ونقلته وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا”، على هامش زيارته التي بدأت للمملكة الأربعاء لعدة أيام وتشمل مشاركته بـ 3 قمم صينية سعودية وعربية وخليجية.

ودول مجلس التعاون الخليجي هي السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم بجانب الإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان، وهى من الدول الكبرى في مجال الطاقة.

وقال شي جين بينغ في مقاله: “أجيء إلى الرياض مرة أخرى (بعد 6 سنوات) وأنا أحمل مشاعر المودة والصداقة العميقة من الشعب الصيني”.

وأضاف أنه سيقوم خلال الزيارة بـ”مشاركة الأصدقاء العرب في القمة الصينية العربية الأولى والقمة الأولى للصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وزيارة المملكة”.

وأكد أن “هذه الزيارة ستفتح عصرا جديدا للعلاقات بين الصين وبين العالم العربي ودول الخليج العربية”

وقال: “استشرافا للمستقبل، ستغتنم الصين فرصة إقامة وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين ومجلس التعاون الخليجي لترسيخ الصداقة التاريخية وتعميق الثقة المتبادلة مع دول المجلس”.

وأضاف: “ستواصل الصين دعمها الثابت لجهود دول المجلس في الحفاظ على سيادتها واستقلالها وأمنها واستقرارها، وستواصل دعمها لتسريع وتيرة التكامل وتحقيق التنمية المتنوعة للجانب الخليجي”.

وتابع الرئيس الصيني: “سنعمل مع الجانب الخليجي على بناء نمط جديد ومتزايد الأبعاد لتعاونهما في مجال الطاقة، وتسريع التطور الجديد للتعاون في مجالي المالية والاستثمار، وتنمية نقاط بارزة جديدة للتعاون الإنساني والثقافي”.

ولدى وصوله مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مساء الأربعاء، قال الرئيس الصيني إن بلاده ستعمل على تطوير علاقاتها مع السعودية وسترفعها خليجيا وعربيا إلى مستوى جديد، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وخلال زيارته للمملكة، يشارك الرئيس الصيني في 3 قم صينية سعودية، وصينية خليجية، وصينية عربية.

وفي 25 مايو/ أيار 1981 أُسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويوجد مقره بالرياض ويضم السعودية وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، والدول الست هي أيضا أعضاء في جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة.

وسبق أن زار الرئيس الصيني السعودية قبل نحو 6 سنوات، وتأتي زيارته الراهنة بعد حوالي 3 أشهر من قمم مماثلة في الرياض مع الرئيس الأمريكي جو بايدن. –

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى