العالم الاسلامي

«رؤية عُمان 2040» تتبع استراتيجية تنويع الاقتصاد متمثلة بالنشاطات غير النفطية وجذب استثمارات أجنبية

تبحث سلطنة عُمان عن تنويع مصادر الدخل عبر ضخ استثمارات في الاقتصاد غير النفطي وجذب استثمارات أجنبية. خاصة بعد هبوط النفط الخام منذ 2014.

وفي عام 2020 أقرت رؤيتها الاقتصادية 2040، وقسمتها إلى خطط خمسية تهدف كل خطة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف.

وكان الهدف من هذه الرؤية الوصول إلى اقتصاد متنوع لا يقوم على النفط الخام ومشتقاته كمصدر رئيس للدخل، وتكثيف الاستثمار في القطاعات الأخرى كالسياحة والتصنيع والتجارة والموانئ والصيد والزراعة وتقديم قانون محفز لرؤوس الأموال.

وقال عبدالله المشهور عضو مجلس الشورى العماني عن محافظة ظُفار «يجب أن يكون للسياحة دور في تنويع مصادر الدخل حتى لا نعتمد على البترول في مرحلة مقبلة، وبالتالي تم اعتماد قطاع السياحة ضمن القطاعات الواعدة التي تركز عليها السلطنة في الخطط المستقبلية».

ولفت إلى توفر المعادن والزراعة في السلطنة، إضافة إلى قطاع لوجستي متمثل في الموانئ والمطارات الحديثة والمناطق الاقتصادية والصناعية، التي تشكل مجتمعة منظومة اقتصادية شاملة.

من ناحيته، قال الخبير الاقتصادي أحمد بن سعيد كشوب أن «رؤية عُمان2040» تركز بشكل مباشر على أن يكون معدل النمو المتوسط في حدود 3.5 في المئة خلال فترة الخطة…وأن ترتفع الاستثمارات بنسبة 27 في المئة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي.

اما بالنسبة للاستثمار الأجنبي فيكون حدود 10.9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما المؤشر العام لإجمالي الناتج المحلي 30 مليار ريال (78 مليار دولار).

ولفت إلى «تحويل الحكومة كافة أصولها واستثماراتها إلى جهاز الاستثمار العماني، والذي تقدر أصوله حاليا بأكثر من 80 مليار دولار، كما أُعطى للجهاز سلطة إعادة تغيير منظومة الشركات التابعة».

 

 

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى