مجلة اقتصاد

دور وسائل الإعلام في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية

د.معاذ عليوي

حظي موضوع وسائل الإعلام بإهتمام العديد من المفكرين والإكاديميين والباحثين، لما له من دور في إثارة إهتمام الجمهور بالقضايا والمشكلات المطروحة. لذا إنطلقت هذه الدراسة للتعرف على دوروسائل الإعلام في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية. تنبع أهمية الدراسة في أنها تسهم في التعرف على الدور الذي يمكن ان تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينة من خلال التركيز على المدركات الإيجابية كنوعية البرامج التي تقدمها، ومستوى التأثير الذي يمكن ان تتركه  إيجاباً في زيادة نسبة الوعي الاجتماعي لديها. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. وقد توصل الباحث إلى عدة نتائح أهمها: تنوع وتعدد الإستراتيجيات المساهمة في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية بشكل مباشر وغير مباشر إلى زيادة الوعي ما بين الإعلاميين من جانب، ووزارة الإعلام الفلسطينية من جانب أخر، مما يسهم عملياً في زيادة الوعي المجتمعي والتعريف بالمرأة الفلسطينية وبأدورها وحقوقها داخل مجتمعها الفلسطيني.

الكلمات المفتاحية: الإعلام، وسائل الإعلام، الوعي، الوعي الاجتماعي.

Summary

Many thinkers, academics, researchers were interested in Media, because it has an important role in drawing the attention of people to issues and problem in the field. So, this study was launched for the sake of getting to know the role of media in forming social awareness for Palestinian women. The importance of this study comes from participating in knowing the role that media can play in forming social awareness for Palestinian women by focusing on the positive perceptions like the types of programs that Palestinian women present, and the level of effect that they can share positively in raising the level of their awareness. The researcher used the analytic descriptive method, and he came up with several results: He spot the light on the diversity and plurality of the strategies which are contributing in forming the social awareness for Palestinian women directly and indirectly raising the awareness among journalists on one hand, and the Palestinian Ministry of Media on the other hand, which contributes practically in increasing social awareness and recognition of the Palestinian woman, her roles and rights inside her Palestinian community.

Keywords: Media, Awareness, Social Awareness.

مقدمة:

تطورت وسائل الإعلام وتنوعت في الآونة الأخيرة تنوعاً هائلاً بفضل سرعة وتطور التقدم العلمي والتكنولوجي إبان القرن العشرين. فلم تعد وسائل الإعلام  كما هو الحال في الماضي ترتكز على قضايا بسيطة أو هامشية، أو حتى قضايا لا ترتقي للحديث الإعلامي عنها، بل أصبحت مصدراًرئيسياً يلجاً إليها الجمهور في الحصول على معلوماته في شتى القضايا بسبب الفاعلية الاجتماعية والانتشار الواسع لها مما أضحت أداة هامة لتشكل الوعي الاجتماعي بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وبوتيرة متسارعة وغير ملحوظة ودون مقدمات.

إلى جانب التسارع المتزايد لوسائل الإعلام، والدور المباشر وغير المباشر له في كافة المبادين والقطاعات، والذي بات لا يخفي على احد، فقد أصبح بمقدوره أن يمثل مؤسسة إجتماعية هامة في تاريخ المجتمعات البشرية الحديثة، فهو يحمل مضامين اقتصادية وسياسية وإيديلوجية، إن لم تكن لها القدرة على ترسيخ ثقافة المجتمع وهويته، فإنها تؤدي إلى تزييف الوعي وإفساد العقول.

إما إذا نظرنا إلى الواقع الفلسطيني بناءً على دراسات بحثية وتقارير إعلامية عديدة ذات العلاقة بالشأن فإن دور وسائل الإعلام في تشكيل الوعي الاجتماعي تجاه المرأة الفلسطينية خاصةّ على صعيد البرامج الاجتماعية والثقافية، ليس مثيراً للإهتمام ويحظى بمتابعة متدينة. فأغلب البرامج التي تقدم للمرأة الفلسطينية في هذا الإطار لم تسهم في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى الجمهور الفلسطيني في فهم ماهية الصورة الحقيقة عن المرأة الفلسطينية، فالكل لديه صورة نمطية مسبقة بأن المرأة الفلسطينية هي المرأة التي تؤدي وظائف وأدوار تقليدية، دون فهم الدور الحقيقي لإدوراها ولسلوكياتها ومنجزاتها العلمية والعملية.

وحتى يتسنى للجمهور الفلسطيني فهم الدور الحقيقي للمراة الفلسطينية وتشكيل الوعي الاجتماعي الايجابي لديه إتجاهها، لابد من إحداث أمرين في غاية الإهمية، أولاً:  التركيز على كوادار إعلامية مهنية شفافية ذات مصداقية، ولديها خبرة علمية وعملية في تشكيل الوعي الاجتماعي عن المرأة الفلسطينية في الأوساط المجتمعية، دون التركيز على الوظائف التقليدية التي  باتت معروفة لدى الكل الفلسطيني. ثانياً: التركيز على نوعية البرامج الاعلامية ذو الطابع الاجتماعي التي تهتم بالمرأة الفلسطينية ليس فقط في بُعد واحد بل في شتى الأبعاد والمجالات، والخروج عن النمط التقليدي المتعارف لدى الكل الفلسطيني، لاسيما وأن غالبية البرامج الاعلامية الفلسطينية تركز على الجانب التقليدي في برامجها الإذاعية والصحفية والتلفزيونبة خاصة في المسائل التي تتعلق بالتشرد الاجتماعي، الطلاق، والعنف، حيث ان أغلب تلك المسائل في بعض المجتمعات المتحضرة عُولجت من قبل بعض دوائر الإختصاص، فكان من الأولى أن يتم التركيز على قضايا هامة تمثل طريقاً نحو تشكل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية.

إن تشكل الوعي لدى الإعلاميين الفلسطينيين في إختيار  نوعية البرامج الإعلامية التي تتحدث عن إنجازات المرأة الفلسطينية بدلاً من التركيز على أدوراها التقليدية القديمة، يمثل رافعةً مهمة في تقديم الشريك الزوجي الفلسطيني المبدع. فالمرأة الفلسطينية رغم كل الظروف التي أحاطت بها، إلا أنها قدمت صورة مشرقة في كل الميادين، وهذا يتوجب على الإعلام الفلسطيني التركيز عبر استضافة تلك النسوة في برامج إعلامية مميزة، يستشعر الشارع الفلسطيني مدى أهمية وحضور وقوة المرأة الفلسطينية في كافة المبادين والمجالات رغم ما تتعرض له من حملات اعتقال قسري من قبل الاحتلال الإسرئيلي، أو بقاء صورتها النمطية التقليدية مشوهة أمام الجمهور الفلسطيني.

 

مشكلة الدراسة:

تتحدد مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: ما دور وسائل الإعلام في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفسطينية؟ حيث تعد وسائل الإعلام الفلسطينية إحدى الوسائل المؤثرة في تشكيل الوعي الاجتماعي خاصة النساء. وقد دفع ذلك الباحث إلى الإهتمام بما تقدمه وسائل الإعلام تجاه المرأة الفلسطينية، وتتبع الآثار التي يمكن أن تتركها المادة الإعلامية ومضامينها في أنماط، وسلوك، وعقول الجمهور الفلسطيني  وفي مقدمتهم النساء عن نوعية تلك البرامج المقدمة وتأثيرتها على أداء المراة الفلسطينية، في ظل وجود العديد من الدراسات والتقارير العلمية التي أظهرت بأن نوعية البرامج الإعلامية الفلسطينية التي تركز على الإهتمام بالنوع الاجتماعي للمراة الفلسطينية يكاد يكون بسيطاً، ولا يرتقي لحجم همومها ومشاكلها و إنجازاتها، وبالتالي فإن غياب إعلام مهني فلسطيني متخصص في الإهتمام بقضايا النوع الاجتماعي للمراة الفلسطينية، إلى جانب غياب نخب إعلامية مثقفة واعية بقضاياها سيجعل من الدور الإعلامي المهني الفلسطيني دووراً تقليدياً ناقلاً للصورة النمطية ضبابياً، مما يزيد من تعقيد فهم الدور الفعلي للنوع الاجتماعي لخصوصية المراة الفلسطينية ، فضلاً عن غياب الخطاب الفلسطيني الموحد الذي من شأنه أن يبرز الصورة الحقيقية للمرأة الفلسطينية، عبر خلق مساحات إعلامية متميزة بهدف رفع الوعي لدى الكل الفلسطيني تجاه المرأة الفلسطينية، وخلق مناخات مناصرة لقضاياها.

أسئلة الدراسة:

تتبع أسئلة الدراسة التي بين أيدينا من ذات الموضوع الذي تناقشه، إذ ان السؤال المركزي الذي تدور الدراسة حوله هو:

كيف أثر دور وسائل الإعلام الفلسطينية في تشكيل الوعي الاجتماعي تجاه المرأة الفلسطينية؟ وهل أدى التغيير في بنية الخطاب الإعلامي الفلسطيني دوراً مهماً في تغيير نوعية البرامج الإعلامية تجاه المرأة الفلسطينية؟ وفي أي إتجاه كان تغيير هذا الخطاب؟

  1. ما حقيقة الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية؟
  2. ماهي أشكال الوعي؟ ومدى تعرض المرأة الفلسطينية لوسائل الإعلام المرئية وعلاقتها في بلورة مستوى معرفتها؟ ووعيها بحقوقها وقضاياها المجتمعية؟
  3. ماهي مرتكزات التحول في الخطاب الإعلامي الفلسطيني في تشكيل الوعي الاحتماعي لدى المرأة الفلسطينية؟
  4. ما هي إستراتيجيات التحول المنبثقة عن الخطاب الإعلامي الفلسطيني في تعزيز الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية؟

أهداف الدراسة:

هدفت الدراسة إلى تحقيق:

  1. التعرف على دور وسائل الإعلام في عملية بلورة وتشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية.
  2. معرفة أشكال الوعي، ومدى تعرض المرأة الفلسطينية لتلك الإشكال مع التركيز على التعريف بحقوقها وقضاياها المجتمعية.
  3. تحليل مرتكزات الخطاب الإعلامي الفلسطيني، وبيان آثره في عملية تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية.
  4. رصد أهم وأبرز الاستراتيجيات الإعلامية الفلسطينية المنبثقة عن عملية التحول في الخطاب الإعلامي في عملية بلورة وتشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية.

أهمية الدراسة:

تكمن أهمية الدراسة في فهم طبيعة دور وسائل الإعلام في عملية تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية، وبناءً عليه تنطوي هذه الدراسة على أهمية خاصة سواء على الجانب العلمي، أو العملي. ويتلخص أبرزها فيمايلي:

  1. الأهمية العلمية ( على مستوى الفكر):
  • تحليل الخطاب الإعلامي الفلسطيني في ضوء التغييرات التي يشهدها المجتمع الفلسطيني، وبيان الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية.
  • الكشف عن أبرز الإستراتيجيات الفاعلة والنشطة المنبثقة عن التحولات الخطاب الإعلامي الفلسطيني، وتأثيراتها في تشكيل عملية الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية من خلال رصد المبادرات العملية، والمشاركات العلمية كالمؤتمرات والندوات وغيرها والتي بدورها تسهم في التعريف بدور المرأة الفلسطينية، ومناقشة جميع جوانبه وإبراز دورها الفاعل بدلاً من تهميشها وعدم إبراز أدوراها وفاعليتها داخل المجتمع.
  1. الأهمية العلمية ( على مستوى الواقع).
  • تأتي أهمية هذه الدراسة في الكشف عن الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى المرأة الفلسطينية من خلال التركيز على المدركات الايجابية كنوعية البرامج الإعلامية التي تقدمها، ومستوى التأثير الذي يمكن ان تتركه إيجاباً في زيادة نسبة الوعي الاجتماعي لديهن، لاسيما وأن منظومة العادات والتقاليد المجتمعية تعد بمثابة عائق أساسي أمام تطوير نسبة الوعي الاجتماعي والتعريف بإنجازات وإسهامات المرأة الفلسطينية والعمل على تنميتها وتطويرها قدر الإمكان.
  • تمثل أهمية هذه الدراسة في حاجة السوق الفلسطيني العلمي والعملي لمثل هذا النوع من الدراسات، خاصة وأن المرأة الفلسطينية أصبحت في الآونة الأخيرة تمثل شعاعاً علمياً وإنجازاً أدبياً فاعلاً ليس محلياً بل دولياً في كافة المحافل والمجالات، مما يستدعي الوقوف على أبرز أنجازاتها وإسهاماتها ليس آنياً، بل بجب أن يكون هناك تعاون مشترك ما بين الإعلام الفلسطيني ووزارة المرأة الفلسطينية في التعريف بتلك الجهود، بدلاً من ان تكون حبيسةً أو مقتصرة على ذاتية المرأة الفلسطينة المنجزة.
  • التأكيد على أبراز الإستراتيجيات المتبعة من قبل وسائل الإعلام الفلسطينة بالتعاون مع وزارة الإعلام الفلسطينية في التعريف بالمرأة الفلسطينية ليس فقط تخصيص حلقات إعلامية أسبوعية، بل يجب ان تتبع عملية تشكيل الوعي لدى الكل الفلسطيني وأن تكون مطبقة داخل أروقة ومؤسسات السلطة الفلسطينية، وأن يتم تعميمها، فالهدف هو جسر الفجوة بين المرأة والرجل وأن يكونا شريكان فاعلان في بناء مجتمعها، في ظل التحديات القائمة.

منهجية الدراسة:

نظراً لطبيعة الدراسة فإن الباحث يسعى في هذه الدراسة إلى إعتماد المنهج الوصفي التحليلي في دراسته للبحث. وهذا لن يتم إلا من خلال الإحاطة التامة بالموضوع ووصفة وصفاً دقيقاً شاملاً سواء فيما يتعلق بالإطار النظري أو فيما يتعلق بتحليل أسئلة الدراسة التي هي موضوع البحث في ضوء الدراسات والتقاير العلمية التي استخلصاها الباحث من عدة مصادر متنوعة، حتى يتسنى له الوصول إلى النتائج العلمية والعملية ذات الصلة بموضوع البحث.

الدراسات السابقة:

دراسة صلاح الدين عواد ( 2008).حجم ومضمون التغطية الصحفية لقضايا المرأة في الصحافة النسائية  الأهلية، رسالة ماجستير- معهد البحوث والدراسات العربية- القاهرة:

هدفت الدراسة إلى التعرف على كيفية تناول الصحافة الأهلية لقضايا المرأة، من عام 2004-2006م.  وقد برز منذ سنوات قريبة الحديث عن قضية المرأة في الصحافة الأهلية، وهو حديث يعود إلى جملة من التحولات التي طرأت على المجتمع الفلسطيني بأبعادها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والصورة التي تتناولها رسائل وأدوات هذا الجهاز المعرفي الكبير للمرأة ومدى مساهمتها فيها، يدل على تطور إيجابي في قضية المرأة الفلسطينية، من حيث عدم إقتصارها على النضال الثوري، أو حصرها في نطاق خدمة المجتمع عامة لما فيه الأسرة.

نتائج الدراسة: عكس تركيز الصحافة الإهلية الفلسطينية على قضايا المرأة صبغة إيجابية نتيجة للإنظمة القائمة، إذ تمت الإشادة بما حققته المؤسسات الإهلية والمجتمعية، وحكومة السلطة الفلسطينية للمرأة من منجزات ومكاسب والنشاطات العديدة للمرأة.

دراسة ميادة مهنا ( 2009). “صورة المرأة في الصحافة الفلسطينية”، رسالة ماجستير- القاهرة:

هدفت الدراسة إلى التعرف على الأطر التي تقدم من خلالها صورة المرأة في صحف الدراسة الفلسطينية، بالإضافة إلى دراسة تأثرها بمتغيرات متعلقة بصحف الدراسة مثل: النوع (جريدة، مجلة عامة، متخصصة، سياسية، اجتماعية).

اعتمدت الدراسة على مناهج علمية متعددة مثل منهج المسح الإعلامي، وأسلوب المقارنة المنهجية، وذلك للمقارنة بين صحف الدراسة من حيث الأطر التي وظفتها في تقديم صورة المرأة فيها، بالإضافة إلى المقارنة بين القائمين بالإتصال فيها من حيث سماتهم الشخصية، والمهنية، وصورة المرأة لديهم وإتجاهاتهم نحو قضاياها.

نتائج الدراسة: غلبت السمات الإيجابية لصورة المرأة في الدراسة مثل: (مناضلة، صامدة، مميزة، مربية أجيال)، وحضرت السمات السلبية لصورة المرأة في صحف الدراسة (تراجع، وغياب دورها في المجتمع، العجز، الإستسلام، التردد، الإحباطـ، التشاؤم، الجبن). ولم تغب صورة المرأة الضحية المظلومة، الباكية، المقهورة، والمهمشة في صحف الدراسة في سياق تركيزها على البعد الانساني المتعلق بالأحداث والقضايا التي تمت معالجتها في صحف الدراسة، لا سيما ما ارتبط منها بالبعد السياسي مثل قضية الأسيرات، وإنتهاكات الاحتلال ضد المرأة الفلسطينية.

دراسة ناهد أبو طعمية( 2016). ” النوع الاجتماعي والإعلام”

هدفت الدراسة إلى التعرف على حجم البرامج التي تتعلق بقضايا المرأة  في التلفزيون، وأن نسبتها متواضعة مقارنة با لإذعات، ومع ذلك تعكس بحدود ما هموم ومشاكل المراة الفلسطينية، وتسهم في طرح حلول للتحديات التي تواجهها.

نتائج الدراسة: كشفت الدراسة عن غياب تام لبرامجٍ إعلامية تعنى بالرجل والمرأة، فضلاً عن تدني الوعي لدى عدد ليس بقليل من الإعلاميين والإعلامييات في تناول قضايا المرأة بعمق.

  1. مفاهيم الدراسة:
    • مفهوم الإعلام:

تعددت تعريفات الإعلام، واختلف في تحديد ماهيتها من ناحية المضمون والشمولية، وذلك لإختلاف التصورات المعاصرة، وتباين الأفكار والمذاهب وتضاد الأهداف العامة والخاصة التي أنيطت بهذا العلم ووسائلة المعاصرة والحديثة.

في هذا الإطار يقدم الباحث عددا ً من التعريفات ذات العلاقة بالإعلام سواء في إطارها العربي أو الغربي، بهدف الإحاطة والشمولية وعدم الإقتصار على مفهوم بعينه دون غيره، ولعل أهمها:

يعرف الإعلام: بأنه كافة اوجه النشاط الإتصالية التي تستهدف تزويد الجماهير بكافة الحقائق  والإخبار الصحيحة والمعلومات السليمة من القضايا والموضوعات والمشكلات ومجريات الأمور بطريقة موضوعية.[1]

ويعرف الباحث عبداللطيف حمزة الإعلام: بأنه تزويد الجمهور بالمعلومات الصحيحة أو الحقائق الواضحة. وهذا التعريف لايختلف عن سابقه، في إشتراط الصحة في المعلومة أو الوضوح، فربما تتحدد العلاقة بين الأمانة الإعلامية أو المادة الإعلامية، وهذا ما يجعل الإعلام أكثر مقبولية جماهيرية  أو مقروئية أو مسموعية  على أختلاف وسائله وتعدد مصادره وتشعب مذاهبه، وتفرع أسئلته.[2]

Facebook Comments
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: