العالم الاسلامي

دعم أممي من أجل نفط ليبيا.. هل انتهت أزمة الميزانية؟

أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش، ضرورة استمرار عمليات إنتاج النفط، متعهدًا بدعم أممي لمؤسسة النفط الليبية لضمان استمرار الإنتاج.

جاء ذلك خلال لقاء المبعوث الأممي كوبيش، مساء الأحد، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، لبحث تأثير نقص الميزانيات وأوضاع العاملين بالقطاع.

 

أوضاع صعبة

وقالت مؤسسة النفط، في بيان اطلعت “العين الإخبارية” على نسخة منه، إن اللقاء الذي ناقش الأوضاع العامة التي يمر بها قطاع النفط، أطلع خلاله المهندس صنع الله، المبعوث الأممي على التحديات التي تواجه القطاع في ظل تعطل الميزانيات وتأثيرها على سير العمليات بالقطاع، والأوضاع الصعبة التي يعاني منها العاملون في القطاع على جميع المستويات بسبب نقص الميزانيات.

وبحسب البيان، فإن صنع الله توجه بالشكر للدعم الأممي، مشيدًا بدور البعثة الأممي في التأكيد على الدور الفني وغير السياسي للمؤسسة الوطنية للنفط.

دعم أممي

من جانبه، أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش على ضرورة استمرار عمليات إنتاج النفط وتهيئة كافة الظروف الملائمة للقطاع لضمان استمرار الإنتاج، مشيرًا إلى أن البعثة الأممية لن تألو جهدا في سبيل دعم المؤسسة الوطنية للنفط ودعم الاستقرار في ليبيا.

وأعلنت مؤسسة النفط في ليبيا، الأسبوع الماضي، رفع حالة القوة القاهرة بميناء الحريقة بعد تسوية خلاف بشأن ميزانيتها مع حكومة الوحدة الوطنية، وتخصيص الأخيرة مليار دينار بشكل عاجل، لحلحة الأزمات في القطاع.

3 نقاط

وتوافقت الحكومة الليبية ومؤسسة النفط، على 3 نقاط، أولها أن تتولى مؤسسة النفط تحديث بيان يتناول الالتزامات المتراكمة على كافة الشركات النفطية وجدولتها تمهيدا إلى سداد المستحق منها، في غضون شهرين، على أن تعطى الأولوية للشركات الوطنية.

وبموجب الاتفاق، فإن المؤسسة الوطنية للنفط أعلنت وبشكل فوري رفع حالة القوة القاهرة عن ميناء الحريقة، وأعطت التعليمات للشركات المشغلة بمباشرة الإنتاج في الصادرات.

وتضمنت النقطة الثالثة من الاتفاق، أن تتولى المؤسسة الوطنية للنفط تكليف شركة مختصة ذات “تصنيف ائتماني عال”، لتقييم كافة المرافق في قطاع النفط من تسهيلات سطحية وآبار وخزانات، لوضع خطط للمحافظة على سلامة كافة الأصول المملوكة للدولة الليبية وصيانتها على أن يتم هذا التقييم بطريقة النمط السريع، بحسب البيان.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: