العالم الاسلاميدولي

تونس تطلب الدعم من 4 دول من أجل الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي

طلبت تونس اليوم الدعم من 4 دول للتدخل مع صندوق النقد الدولي وحثه على إقراضها لتمويل موازنة الدولة.

تسعى تونس الحصول على قرض تتراوح قيمته بين 2 و4 مليار دولار بهدف تخفيف حدة الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد منذ سنوات.

وقد التقت نجلاء بودن رئيسة الحكومة التونسية الخميس بسفراء فرنسا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة وطلبت دعمها للحصول على القرض.

كشفت رئيسة الحكومة وفق بيانات منفصلة نشرتها على صفحتها الرسمية، أهمية الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرا بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين ودوره في دفع نسق المفاوضات مع صندوق النقد الدولي خصوصا مع حاجة تونس لإمضاء اتفاق مع هذه المؤسسة المالية في أقرب الآجال لتطبيق الإصلاحات الاقتصادية العاجلة.

كما استعرضت رئيسة الحكومة مع السفير الياباني شينسوكي شينزو آخر مستجدات ملف المحادثات مع صندوق النقد الدولي وطلبت دعم شركاء تونس في الفترة المقبلة من المفاوضات وبالخصوص من الجانب الياباني الذي سيتولى رئاسة مجموعة الدول السبع الكبرى خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، جدد السفير الفرنسي اندري بارون، التزام بلاده بدعم تونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي منوها في هذا الخصوص بالتوصل إلى اتفاق بين الحكومة التونسية وشركائها الاجتماعيين والذي سيمكن من توفير مناخ اجتماعي ملائم لتنفيذ الإصلاحات الهيكليّة الضرورية.

شددت كذلك السفيرة البريطانية هيلين وينترتون ،استعداد بلادها لدعم جهود تونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي، مثمّنة في هذا الخصوص الوصول إلى اتفاق مع الشركاء الاجتماعيين ومنوّهة بالجهود التي بذلتها الحكومة التونسية لوضع برنامج إصلاحات عاجلة لإنعاش الاقتصاد.

تطرّقت أيضا لمدى التقدم في المحادثات مع صندوق النقد الدولي وآخر الاستعدادات للمشاركة في اجتماعات الخريف في منتصف أكتوبر 2022

من جهته، أثنى الديبلوماسي الألماني بيتر بريجيل، على نجاح تونس في التوصّل إلى اتفاق بين الحكومة والمنظمات الوطنية العريقة والعمل في إطار تشاركي بخصوص الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية المزمع القيام بها، مؤكّدا في هذا الصدد على دعم بلاده لتونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي.

استعرض السفير الألماني خلال اللقاء عددا من مشاريع التعاون المشترك التي تواجه بعض صعوبات في تنفيذها، وطلب العمل على رفع العراقيل التي تحول دون إنجازها في أفضل الآجال.

من جهته، أكّد السفير الياباني على استعداد بلاده لدعم تونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي بالنظر إلى جديّة برنامج الإصلاحات الذي تمّ إعداده وإلى التوصّل إلى اتفاق مع الشركاء الاجتماعيين والذي من شأنه تعزيز فرص نجاح الحكومة في إبرام اتفاق مع الصندوق حول برنامج إصلاحات في أفضل الآجال.

قال أستاذ الاقتصاد التونسي علي الصنهاجي إن بلاده تسعى إلى ربط علاقات تعاون من أجل مساعدتها للخروج من الوضع الاقتصادي الصعب.

أكد أيضا ” أن لقاء نجلاء بودن بأربع دول كبرى هو بمثابة” مسعى دبلوماسي لتكوين جبهة دولية للحصول على القسط الأول لتعبئة موارد الدولة.”

لفت إلى أن تونس تشهد تونس أزمة اقتصادية غير مسبوقة أثرت على سير الحياة المعيشية للمواطنين.

كشف أنه بعد أشهر من المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، توصلت الحكومة إلى اتفاق مبدئي مع الصندوق من الناحية التقنية لكن التنفيذ مازال يتطلب الكثير من الوقت لذلك لجأت تونس لعلاقاتها الدبلوماسية للدفع من أجل الحصول على القرض.

 

المصدر : العين الأخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى