تركيا

تركيا.. تعاونية نسائية للمنتجات اليدوية تطمح إلى العالمية


بتعاونية نسائية تحمل اسم “صدى” تمكنت 48 امرأة تركية وسورية وأفغانية، من صناعة منتجات يدوية لاقت نجاحا محليا أهلها للتوجه إلى العالمية.

وبمنتجات جيدة الصنع، ساهمت النساء بولاية غازي عنتاب التركية (جنوب) في توفير الدعم لأسرهن، من خلال ورشة نسيج تنتج حقائب ومنتجات قماشية، ومعدات مطابخ، وبعض أنوع الأحذية.

وتسوق نساء التعاونية “صدى” لمنتجاتهن عبر المشاركة في معارض ومهرجانات متنوعة، إضافة إلى التسويق الإلكتروني، حيث تلقى المنتجات إقبالا واسعا من الجمهور.

* الوصول إلى العالمية

نادرة أوزمن، رئيسة مجلس إدارة تعاونية “صدى” النسائية قالت إن التعاونية تأسست في 25 مارس/ آذار 2019، وتمكنت خلال فترة قصيرة من تحقيق العديد من الانجازات.

وأضافت أوزمن للأناضول، أن التعاونية تضم بين عضواتها نساء من ثلاثة بلدان، هي تركيا وسوريا وأفغانستان، وأن هذا ما يميزها عن باقي التعاونيات الأخرى.

وتابعت: “بسبب التنوع في الجنسيات باتت التعاونية قوية على المستوى المحلي (..) حققنا إنجازات مهمة على مستوى التضامن النسائي والاندماج الاجتماعي”.

وأكدت أوزمن: “سعينا من خلال الجمعية إلى توفير الدعم لأفراد أسرنا من خلال تسويق المنتجات المصنوعة يدويًا. كما سعينا إلى تقديم الدعم للنسوة اللاتي يعملن بجد لرفع مستوى دخل أسرهن”.

كما أعربت أوزمن عن رغبة نساء التعاونية “صدى” في الوصول إلى الأسواق العالمية من خلال صناعة منتجات يدوية فائقة الجودة.

* تأثيرات كورونا

وعن العمل في ظل تفشي فيروس كورونا، قالت أوزمن: “تأثر نشاط التعاونية بشكل سلبي أثناء تفشي الوباء، ما دفعنا إلى التفكير في إنتاج كمامات طبية بدعم من منظمة التعاون الدولي الألمانية”.

وأضافت: “زودنا وزارة الصحة التركية وبلدية ولاية غازي عنتاب (جنوب) بـ252 ألف كمامية طبية (..) إنتاج الكمامات الطبية قدم لنا دفعة مهمة إلى الأمام”.

ومضت قائلة: “أنتجنا طلبيات من الكمامات الطبية التي طبعت عليها عبارة (لا للعنف) لصالح هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إضافة إلى إنتاج الأحذية والمنسوجات والأطعمة المجمدة”.

وعن توزيع العائد، أوضحت أوزمن أن الجمعية التعاونية تحرص على توزيع عائد بيع المنتجات بين عضواتها بالتساوى.

* دعم نفسي

من جانبها، لفتت عضو التعاونية، السورية صفية مصطفى، إلى دور “صدى” في تخفيف المعاناة عن النساء في سوريا وأفغانستان.

وأوضحت صفية أنها تركت بلادها قبل 8 سنوات بسبب الحرب الأهلية، قائلة: “التعاونية النسائية ساهمت بشكل مباشر في سعادتي وتخفيف آلام المعاناة النفسية التي عشتها”.

ومضت مؤكدة: “مشاركة النساء في التعاونية ساهمت في توفير الدعم النفسي لي من خلال إقامة صداقات مع النساء التركيات والأفغانيات، حيث نتشارك دائما في الأفراح والأحزان”.

واختتمت قائلة: “كنت أواجه صعوبات متنوعة تتعلق بالآثار النفسية التي خلفتها الحرب والقدرة على التأقلم في تركيا. لكن حياتي تحسنت بعد مشاركتي في الجمعية التعاونية”.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: