تقارير

تحذير أممي جديد للبلدان النامية.. أزمة ديون وشيكة


حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس من أن أزمة الديون تلوح في الأفق للبلدان النامية غير الساحلية، مشيراً إلى أن الديون العالمية قد وصلت إلى مستويات قياسية في ظل جائحة “كوفيد-19”.

وأكد جوتيريس، في كلمته خلال الاجتماع الوزاري السنوي لوزراء خارجية البلدان النامية غير الساحلية الذي يعقد على هامش المداولات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن أثر الجائحة يفاقم التحديات التي تواجه البلدان النامية غير الساحلية.

وعطل تفشي الفيروس عالميا، التجارة والمواصلات وحركة الصادرات والواردات، حيث إن أكثر من ربع الإيراد العام، في بعض الدول، يُستخدم لسد الديون.

وشدد جوتيريس على أهمية ضمان وصول كل الموارد وسبل تخفيف عبء الديون إلى جميع الدول التي تحتاجها، لخلق مساحة للاستثمارات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكداً أن مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة، تعد ضرورة لضمان توجيه الموارد إلى حيث تشتد الحاجة إليها.

وفي وقت سابق من يوليو/تموز الماضي، قال صندوق النقد الدولي، إن القلق يساوره حيال ارتفاع مستويات الدين في الاقتصادات الناشئة والمتقدمة على حد سواء، بسبب الإنفاق الموجه لتنشيط الاقتصاد في ظل أزمة فيروس كورونا.

وكانت بيانات لمعهد التمويل الدولي أشارت إلى أن الديون الحكومية قدرت بـ70 تريليون دولار خلال العام الماضي، في حين يبلغ الناتج المحلي العالمي نحو 87.8 تريليون دولار وفق بيانات البنك الدولي.

من جهتها، توقعت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، في يوليو/تموز الماضي، أن يبلغ إجمالي الديون 76 تريليون دولار، بما يوازي 95% من الناتج العالمي، وبما يتجاوز ضعفي مستوى 34 تريليون دولار الذي كان عليه قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

ويقول معهد التمويل الدولي إن الدين العالمي زاد 10 تريليونات دولار ليصل إلى ما يزيد على 255 تريليون دولار العام الماضي، وهو ما يعادل نحو 32.5 ألف دولار لكل فرد من سكان العالم البالغ تعدادهم 7.7 مليار شخص.

ويزيد هذا الرقم على 3 أمثال الناتج الاقتصادي السنوي للعالم (322%)، ويشكل الاقتراض المرتبط بالدول المحرك الأكثر أهمية للدين العالمي على مدى السنوات العشر الفائتة.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: