تركيا

تحت شعار صناعة الفارق: انطلق منتدى منظمة موصياد – ثاني أكبر تجمع اقتصادي في تركيا

(تقرير)

انطلق اليوم منتدى منظمة الموصياد – ثاني أكبر تجمع اقتصادي في تركيا – من أجل تأهيل رجال الأعمال وإعدادهم المستقبل تحت شعار صناعة الفارق .

وافتُتح المؤتمر بتلاوة آيات من القرأن الكريم وتم عرض فيديو استعراضي لفكرة المؤتمر التي تقوم على تجميع الطاقات الشابة من رواد الأعمال سواء أكانوا أتراك أم مهاجرين من خارج تركيا وأهمية الطاقات الإبداعية لدى رواد الأعمال من أجل صناعة الفارق في المجتمعات الإنسانية، وأهمية الخبرات الإنسانية وتراكمها من أجل استفادة البشرية من هذا التطور العلمي التراكمي.

تلى العرض كلمة للسيد أركان جلو رئيس المنتدى حيث تطرق إلى أهمية استغلال الطاقات الشابة في بناء الأنظمة الاقتصادية والإستفادة منها لتطوير نظم التجارة والصناعة، ومنها يبدأ المجتمع بصناعة الفارق.

كما وتطرق إلى أن العالم أصبح يهتم ببناء الأنظمة الصحية السليمة وأن تركيا أصبحت تولي النظام الصحي أولوية خاصة من خلال رعاية المشاريع التي تستهدف هذا القطاع.

ثم تطرق إلى أهمية استخدام نظم العمل الرقمية التي أصبحت في كل مكان، من خلال التطور الكبير الذي شهده قطاع التكنولوجيا من استخدام الإنترنت وتطور استخدام الذكاء الصناعي في بناء الآلات.

ثم تحدث السيد شكيب أوفداغيتش رئيس غرفة اسطنبول للتجارة والذي بدأ حديثه بتوجيه الشكر لمؤسسة موصياد على دورها في بناء الاقتصاد، وما تقدمه من فعاليات تساهم في استقطاب المهارات الشابة.

كما أشار إلى شعار المنتدى وكيف أنه يحمل معاني قوية حيث يلهم المشاركين في صناعة الفارق في مجتمعاتهم.

وقام السيد محمود أصملي الرئيس العام لجمعية موصياد بإلقاء كلمته الذي بدء بتوجيه الشكر للحضور ثم تطرق في بداية حديثه إلى أهمية التجارة الإلكترونية والتطور الكبير الذي لعبته حيث أحدثت فارقا كبيرا في التجارة وكيف انّ استخدام التقنية الرقمية دخل حياة كل شخص، وأن انتشار جائحة كورونا فرض نموذجا جديدا من الاقتصاد.

“لقد دخلت التقنيات الرقمية في جميع مجالات الحياة وسهلت علينا العديد من الخطوات.. أنظروا .. ترون الحكومة الإلكترونية، المدرسة الإلكترونية، المتابعة الإلكترونية، كل شئ أصبح مرتبط بالجانب الإلكتروني واليوم بدأنا نتحدث عن صناعة الإنسان الرقمي”

وبعد انتهاء كلمة السيد محمود أصملي صعد السيد وزير الصناعة التركي مصطفى وارناك حيث تم تكريمه من قبل اللجنة المنظمة للمنتدى ثم ألقى كلمته وبدأ بتوجيه الشكر إلى القائمين على إعداد المنتدى والإشراف عليه.

واشار السيد مصطفى وارناك إلى أهمية التكنولوجيا الحديثة في تطور مجالات اقتصادية كثيرة ودور الحكومة التركية الحالية في أن تكون مواكبة لهذا التطور الكبير.

“في كل شيئ نرى التكنولوجيا الرقمية، ويجب أن أنمتلك تكنولجيا وطنية خالصة تساهم في تطور الأنظمة الرقمية الخاصة بنا وتجعلنا في مصاف الدول المتقدمة في استخدام هذه التقنيات، يجب علينا أن نراقب التطورات الجارية حولنا وأن نمتلكها بل ونعمل على تطويرها فنحن أمامنا فرصة كبيرة”

هذا ولقد أشار إلى أن الدولة تهدف إلى استثمار 20 مليار دولارٍ في قطاعات التكنولوجيا المختلفة حتى تساعد المستثمرين في أن يحصلوا على البنية المتطورة التي تجعلهم ناجحين.

“نحن نسعى إلى مراقبة التطور التكنولوجي من حولنا، يجب أن نكون واعين إلى أهمية أن نمتلك هذا الأمور التي تساعدنا في بناء الصناعة الوطنية”

كما وتطرق وزير الصناعة التركي إلى أهمية وجود العنصر البشري في بناء وتطوير التكنولوجيا الحديثة، وأنه يجب إعداد الكوادر القوية التي تساهم في هذا العمل.

“ربما ترون أن تطور التكنولوجيا الحديثة مرتبطة بتطور الآلة التي نستخدمها، ولكن هناك أمر يجب أن نهتم به وهو أن نطور العقول التي تقوم على بناء تلك الآلة”

ولم ينسى أورناك أن يشير إلى ما تقدمه الحكومة لضمان سعر الصرف وأهمية توفير المناخ الاقتصادي الملائم للمستثمرين في تركيا

“أنتم ترون ما تمر به تركيا الآن، لقد حدثت تطورات كبيرة خلال الأعوام العشرين الماضية، لقد أحدثت حكومة العدالة والتنمية فارق كبير في الحياة خلال تلك الفترة القصيرة، سنوفر مناخا اقتصاديا يسهل الوصول إلى التمويل لمن يرغب في الاستثمار”

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى