العالم الاسلامي

بيروت.. كورونا والأزمة الاقتصادية تحجبان احتفالات “رأس السنة”

غابت، ليلتي الجمعة والسبت، الاحتفالات المركزية برأس السنة الميلادية عن العاصمة اللبنانية بيروت تماشيا مع الإجراءات الوقائية من جائحة كورونا المترافقة مع أزمة اقتصادية حادة تعصف بالبلاد.

واقتصر احتفاء اللبنانيين بحلول العام الجديد على المطاعم والمقاهي الخاصة، في ظل إجراءات فرضتها الحكومة لمنع الاكتظاظ والتجمعات في محاولة للحد من تفشي الوباء.

وطالما كانت بيروت تشهد احتفالات مركزية حاشدة تنظمها البلدية والجهات الرسمية وسط المدينة، إلا أنها متوقفة للعام الثالث على التوالي تأثراً بالأزمة الاقتصادية والمالية وجائحة كورونا.

ومنذ أواخر 2019 تعصف بلبنان أزمة اقتصادية حادة، صنفها البنك الدولي واحدة من بين أشد 3 أزمات حول العالم، وأدت إلى انهيار مالي ومعيشي، وشح الأدوية والوقود والطاقة الكهربائية، فضلاً عن تفشي الفقر والبطالة.

وقبيل وقت قصير من حلول رأس السنة الميلادية، قام محافظ بيروت مروان عبود ترافقه دوريات من فوج حرس المدينة بجولة في شوارع العاصمة للاطلاع عن كثب على الإجراءات الوقائية المتبعة في المطاعم والمقاهي والحانات.

وقالت دائرة العلاقات العامة لبلدية بيروت في بيان، إنه تم خلال الجولة “التأكد من الالتزام بإجراءات التباعد الجسدي ووضع الكمامات حفاظا على سلامة المواطنين وللحد من انتشار فيروس كورونا”.

ومنذ 17 ديسمبر/ كانون أول 2021، تفرض السلطات حظر تجوال ليلي على غير الملقحين ضد كورونا، وتطلب التخفيف من الازدحام بالأماكن المغلقة، للحد من تفشي الفيروس باحتفالات عيد الميلاد (25 ديسمبر و7 يناير/ كانون الثاني).

بدوره، أمر وزير الداخلية بسام مولوي، الجمعة، قوات الأمن الداخلي بإقامة الحواجز في المناطق كافة وتسيير الدوريات لحفظ الأمن والنظام، لاسيما أمام دور العبادة وأماكن الاحتفالات.

كما طلب مولوي خلال زيارته مقر قوى الأمن الداخلي في بيروت “اتخاذ الإجراءات تجنبا لوقوع حوادث سير ومنع القيادة تحت تأثير الكحول ومكافحة ظاهرة إطلاق النار ابتهاجا بالعام الجديد”.

وحتى مساء الجمعة بلغت حصيلة الوفيات بفيروس كورونا في لبنان منذ بدء الجائحة 9119، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 727 ألفا و930، من بينهم 663 ألفا و429 حالة تعاف.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى