دولي

بعد فقدان 3% من قيمته.. حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية تتآكل


رغم ارتفاع الاحتياطيات العالمية إلى مستوى غير مسبوق في الربع الثاني من 2020، إلا أن حصة الدولار الأمريكي من الاحتياطيات العالمية تراجعت.

وأظهرت بيانات من صندوق النقد الدولي، الأربعاء، أن حصة الدولار الأمريكي من احتياطيات العملة المبلغ بها للصندوق بلغت 61.3% في الربع الثاني من 2020، منخفضة بذلك عن الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

وقبل عام من ذلك، كانت حصة الدولار 61.3% أيضا، لتظل الأكبر بين شتى العملات، في حين سجلت 61.8% في الربع الأول.

وأظهرت بيانات الصندوق ارتفاع الاحتياطيات العالمية إلى مستوى غير مسبوق بلغ 12.031 تريليون دولار في الربع الثاني، مقارنة مع 11.703 تريليون في الربع الأول من 2020.

وبلغ إجمالي الاحتياطيات بالدولار الأمريكي 6.9 تريليون دولار، مقارنة مع 6.77 تريليون في الأشهر الثلاثة السابقة.

وقال باريش أوبادهايا، مدير إستراتيجية سوق الصرف ومدير المحفظة لدى أموندي بايونير لإدارة الأصول في بوسطن، معلقا في مذكرة بحثية حديثة، “مازال الدولار الأمريكي محتفظا بمركز مهيمن كعملة للاحتياطي العالمي”.

وأضاف:”في حين حدث تراجع ملحوظ في حصة الولايات المتحدة من النمو العالمي، فإنها تظل أكبر اقتصاد في العالم.”

وتراجعت قيمة الدولار 3% في الربع الثاني من 2020،  في تراجع هو الأسوأ له منذ يونيو/حزيران 2017، إذ عمد المستثمرون إلى الخروج من الملاذات الآمنة والشراء في العملات عالية المخاطر، تشجعهم على ذلك التوقعات لتعاف سريع من الركود الناتج عن كوفيد-19.

وارتفعت حصة اليورو من الاحتياطيات العالمية إلى 20.3% في الربع الثاني، من 20% في الربع الأول من 2020، بحسب بيانات صندوق النقد.

وكان أعلى مستوى لحصة احتياطيات اليورو في 2009 عندما بلغت 28%.

بينما تراجعت حصة الين إلى 5.7% في الربع الثاني، من 5.8% في الأول من 2020.

ولم يطرأ تغير يذكر على حصة اليوان الصينى البالغة 2% من الاحتياطيات العالمية.

ودخل اقتصاد أمريكا لمرحلة الركود رسميا، بعدما تراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 32,9% خلال الربع الثاني من العام، وهي فترة الثلاثة أشهر الثانية على التوالي التي يسجل فيها أكبر اقتصاد عالمي انكماشاً، وذلك وفق تقديرات أولية نشرتها وزارة التجارة.

وتبددت التأثيرات الإيجابية لتخفيضات ضريبية لإدارة ترامب بقيمة 1.5 تريليون دولار على مدى السنة الأخيرة بعد نمو استمر لفترة قياسية بلغ نهاية مفاجئة في فبراير/شباط الماضي في مواجهة جائحة فيروس كورونا العالمية

وتراجع إجمالي الناتج المحلي لأول قوة اقتصادية في العالم بنسبة 5% خلال الربع الأول نتيجة تدابير الحجر المفروضة في مارس/ آذار الماضي.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: