العالم الاسلامي

بعد انفصال جيتس وميليندا.. من يسكن القصر العملاق ويجاور بيزوس؟

تسبب نبأ انفصال الملياردير بيل جيتس عن زوجته ميليندا، في إثارة العديد من التساؤلات من بينها مصير قصرهما العملاق، لمن يذهب؟

والتزم بيل وميليندا جيتس على مدار 27 عاما التكتم عن أسرار منزلهما، لكن بعض الزوار سربوا لمحة عن مواصفات منزل أحد أغنى أثرياء العالم من الداخل.

ويسمى منزل آل جيتس بـ Xanadu 2.0، إذ يقع القصر الذي تبلغ مساحته 66 ألف قدم مربع على بحيرة واشنطن في منطقة سياتل، وهو الحي الراقي نفسه حيث يسكن زميله الثري، جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، وتقدر قيمته بأكثر من 130 مليون دولار

ووفقاً لتقرير صحيفة “نيويورك تايمز” من عام 1995، يضم القصر مرآب يتسع لـ20 سيارة، كما يحتوي على مسبح داخلي وخارجي يبلغ طوله 60 قدماً، مزود بنظام موسيقى خاص به تحت الماء.

كما يحتوي المنزل أيضاً على غرفة ترامبولين، وصالة رياضية تبلغ مساحتها 2500 قدم مربع، فضلاً عن مسرح سينما على طراز فن الآرت ديكو.

ويمكن التحكم بإضاءة وموسيقى وأجهزة التحكم بالمناخ في جميع الغرف عن طريق لوحة لمس.

بيل ومليندا جيتس

الحمامات 3 أضعاف الغرف

 

وتشير تقارير إلى عدد غير متطابق لغرف النوم مقابل الحمامات، إذ يحتوي المنزل على 7 غرف نوم فقط، مقابل 24 حماماً.

وبحسب ما ورد فقد نُقلت الرمال الموجودة على الشاطئ بجانب البحيرة من هاواي، وفقاً لمتدرب زار المنزل في عام 2007 ونشرت “مايكروسوفت” تقريره حول زيارة العقار لحضور حفل شواء. وكتبت الشركة في تقرير المتدرب آنذاك: “المنزل كله مبني من الخشب البرتقالي الجميل. المناظر الطبيعية مثيرة للجنون”.

ولم يستجب المتحدثون باسم آل جيتس لطلبات التعليق على المنزل أو من سيحصل عليه بعد الانفصال. ولكن يبدو من غير المحتمل أن تقاتل ميليندا من أجل الحصول عليه.

وبحسب تصريحات سابقة أدلت بها ميلندا، فإنها تفضل المنازل الصغيرة، وقالت لصحيفة التايمز في عام 2019: “لن نمتلك هذا المنزل إلى الأبد. أتطلع حقاً إلى اليوم الذي أعيش فيه أنا وبيل في منزل مساحته 1500 قدم مربع … فقط للتوضيح، كان يبنى المنزل قبل تواجدي في الصورة، لكنني أتحمل مسؤوليته”.

وقد بدأ بيل بناء العقار قبل لقائه بميليندا، التي لم تكن سعيدة بذلك في البداية. وقد قالت ميليندا في مقابلة من عام 2008 مع مجلة “فورتشن” إنها تتذكر قولها لبيل: “إذا انتقلت للعيش هناك، أريده أن يكون كما أتمناه – منزلنا حيث لدينا حياتنا العائلية”.

واستعانت ميليندا بمهندس معماري جديد لإعادة تصميم المنزل حسب رغبتها. رغم أنها بعد العديد من السنوات، كانت لا تزال تشعر بالقلق بشأن حجم المنزل.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: