دولي

انهيار الوظائف الأمريكية.. 3 أسباب تلخص الأزمة

سجل الاقتصاد الأمريكي 266 ألف وظيفة جديدة خلال أبريل/نيسان الماضي، في وقت كان يتوقع أن يبلغ هذا الرقم مليون وظيفة جديدة.

تقول “بزنس إنسايدر” إن انهيار الوظائف الجديدة في أمريكا حير خبراء الاقتصاد، إذ كان الأمر صادما بشكل خاص، في ضوء تقرير مارس/آذار الذي أظهر مكاسب بنحو 900 ألف وظيفة.

وفي ضربة مزدوجة، تمت مراجعة أرقام مارس/آذار لتنخفض إلى 770 ألفا من 900 ألف، في المقابل، ارتفع معدل البطالة الشهر الماضي من 6% إلى 6.1%.

وتظهر تقارير لنيويورك تايمز أن نسبة من الأمريكيين لا يزالون يخشون دخول سوق العمل مجددا بسبب مخاوف صحية، والحاجة إلى البقاء في المنزل، لكن في المقابل، هناك بعض الأمريكيين يرغبون بقوة في العودة لسوق العمل.

وفيما يلي 3 أسباب تفسر خيبة الأمل في تقرير الوظائف، خلال الشهر الماضي مقارنة مع التوقعات التي كانت تتحدث عن مليون وظيفة جديدة.

إعانات البطالة السخية

منذ تفشي الوباء في 2020، انتقد الجمهوريون ورجال الأعمال التوسع في التأمين ضد البطالة الذي تم إدراجه في قانون CARES الصادر في مارس/آذار 2020 من قبل الديمقراطيين في مجلس النواب، باعتباره كريما للغاية.

وعلى الرغم من انتهاء صلاحية إضافة البطالة الفيدرالية البالغة 600 دولار أسبوعيا لكل فرد عاطل عن العمل، لتضاف إلى مزايا أخرى أبرزها مخصصات منفصلة تقدمها كل ولاية على حدة لأفرادها العاطلين عن العمل، إلا أن أرقام الإعانات لا تزال مرتفعة والعوائد كذلك مرتفعة.

حاليا تبلغ الإعانة من الحكومة الفيدرالية 300 دولار أسبوعيا تضاف إلى المزايا الأخرى، وتصرف من حزمة الإنقاذ بمقدار 1.9 تريليون دولار أقرها الرئيس جو بايدن خلال وقت سابق من مارس/آذار الماضي.

قال “توبي مالارا”، مستشار الشؤون الحكومية في جمعية التوظيف الأمريكية، في تصريح لـ”بزنس إنسايدر”: بينما كانت إعانات البطالة “ذات أهمية قصوى” في مساعدة الناس أثناء الوباء، فمن المهم اليوم إيجاد توازن لا يثني الناس عن العودة إلى العمل.

توظيف أقل للنساء

إجمالاً، تركت 165 ألف امرأة في سن 20 وما فوق القوى العاملة في أبريل/نيسان الماضي، كما ظلت معدلات البطالة للنساء السود واللاتينيات مرتفعة.

وإذا أضفنا جميع النساء المتسربات من القوى العاملة منذ فبراير/شباط 2020، فإن معدل البطالة بين النساء سيكون 8.1%، بدلاً من 5.6%، بحسب تقرير للمركز الوطني لقانون المرأة.

وفقًا لبيان صحفي صدر يوم الجمعة نيويورك تايمز، سيستغرق الأمر 28 شهرا من النساء للوصول إلى مرحلة ما قبل الوباء، وهذا لا يراعي النمو السكاني المحتمل والمزيد من النساء المتخرجات في سوق العمل والراغبات في التوظيف.

عمليات تسريح مؤقتة

على عكس المتوقع، كانت عمليات تسريح العمال مرتفعة بشكل غير متوقع في تقرير أبريل/نيسان الماضي للبطالة في الولايات المتحدة، مما يشير إلى أن الشركات لا تزال تكافح على الرغم من الأدلة والتوقعات المنتشرة بحدوث طفرة اقتصادية في 2021.

وبلغ عدد الأفراد الذي انتقلوا إلى صفوف ما تسمى بـ”البطالة الوبائية المؤقتة” نحو 2.1 مليون شخص، وهؤلاء لا يحصلون على طلبات إعانة من السلطات في البلاد، مقارنة مع مليونين في مارس/آذار.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: