دولي

انتهاء أزمة “كولونيال بايبلاين” الأمريكية وتستأنف ضخ الوقود

وصلت أزمة شركة “كولونيال بايبلاين” المشغلة لأطول خطوط أنابيب نقل المشتقات النفطية للساحل الشمالي داخل الولايات المتحدة، لمحطتها الأخيرة، بعد أسبوع من تعطل الإمدادات.

وخلال وقت متأخر، السبت، أعلنت الشركة عودة إمدادات الوقود بشكل اعتيادي عما كانت عليه، قبل تعرضها لهجوم سيبراني بتاريخ 7 مايو/أيار الجاري، تسبب في وقف كافة إمدادات الوقود لمناطق امتيازها.

وكتبت الشركة تغريدة على صفحتها الرسمية بموقع “تويتر”، قالت فيها إنها استأنفت “إمدادات ملايين الجالونات من المشتقات النفطية للسوق المحلية على الساحل الشمالي”.

ومنذ 7 مايو الجاري، سعى المسؤولون الأمريكيون إلى تهدئة المخاوف بشأن احتمالية ارتفاع أسعار المشتقات النفطية أو أية أضرار قد تلحق بالاقتصاد، من خلال التأكيد على أن إمدادات الوقود لم تشهد حتى الآن اضطرابات واسعة النطاق.

وخلال وقت متأخر الإثنين الماضي، قال البيت الأبيض في بيان إنه كان يراقب نقص الإمدادات في أجزاء من الجنوب الشرقي، وإن الرئيس جو بايدن وجه الوكالات الفيدرالية لعمل اللازم لإبقاء وفرة الإمدادات طبيعية.

وأوقفت “كولونيال بايبلاين” التي توفر حوالي 45 بالمئة من الوقود المستهلك على الساحل الشرقي، عملياتها نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن كشفت عن الهجوم السيبراني، قالت إنه أثر على بعض أنظمتها.

والجمعة، أوردت وكالة “بلومبرغ”، أن “الشركة دفعت ما يقرب من 5 ملايين دولار للقراصنة في أوروبا الشرقية الذين نفذوا الهجوم على أنظمتها”.

وتتعارض معلومات الوكالة، مع تقارير صدرت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بأن الشركة لا تنوي دفع رسوم ابتزاز للمساعدة في استعادة أكبر خط أنابيب وقود في البلاد.

وزادت: “الشركة دفعت فدية بعملة مشفرة يصعب تتبعها في غضون ساعات بعد الهجوم، ما يؤكد الضغط الذي يواجهه المشغل الذي يتخذ من جورجيا مقراً له لتدفق البنزين ووقود الطائرات مرة أخرى إلى المدن الكبرى”.

وبمجرد استلام الدفعة، “قام المتسللون بتزويد المشغل بأداة فك تشفير لاستعادة شبكة الكمبيوتر المعطلة.. كانت الأداة بطيئة للغاية لدرجة أن الشركة واصلت استخدام النسخ الاحتياطية الخاصة بها للمساعدة في استعادة النظام”، بحسب بلومبرغ.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: