دولي

المركزي الأمريكي قد يضطر للإسراع في إنهاء الدعم النقدي للاقتصاد ورفع الفائدة دون التأثير سلباً على التوظيف

قال جيروم باوِل، رئيس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي (البنك المركزي)، أن البنك قد يضطر لرفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من المخطط خلال عام 2022، لكبح التضخم.

وكشف محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي عقد في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي أن المركزي الأمريكي يخطط لرفع الفائدة 3 مرات خلال 2022.

وقال باوِل أنه «إذا واصلت الأسعار زياداتها الحادة، فإننا قد نضطر لتمرير زيادة في أسعار الفائدة هذا العام أكثر حدة من 3 مرات».

وتابع القول أن التحول إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً، بما يشمل رفع أسعار الفائدة وتقليص البنك المركزي لحيازته من السندات والأوراق المالية «أصبح ضرورياً للإبقاء على استمرارية التوسع الاقتصادي الحالي».

وذكر أيضا أن «التضخم يسير بوتيرة أعلى بكثير من المستوى المستهدف، كما أن الاقتصاد لم يعد يحتاج أو يريد سياسات بالغة التيسير كالتي قمنا بتنفيذها».

وتابع خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ في وقت سابق أنه «حان الوقت حقاً لأن نبدأ في الانتقال من حال الطوارئ الوبائية إلى مستوى طبيعي أكثر».

وأضاف أنه إذا استمر التضخم في الارتفاع إلى ما بعد منتصف العام «فسوف نتفاعل وفقا لذلك»، ملمحاً إلى أن الاحتياطي الفدرالي لن يتردد في رفع أسعار الفائدة بنسق أسرع.

وجاء في بيان لوزارة العمل الأمريكية صدر أمس الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 7%، وهو أعلى مستوى للتضخم منذ حزيران/يونيو 1982.

في الوقت نفسه بلغ معدل التضخم الأساسي دون حساب أسعار الغذاء والطاقة الأشد تقلباً خلال ديسمبر الماضي 5.5% سنوياً و0.6% شهرياً وهو ما يزيد أيضا عن توقعات المحللين.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى