منوعات

“القائد آخر من يأكل”.. وصفة نجاح سحرية من أثرياء العام


إذا بحثت في سر نجاح أي شركة عملاقة أو ناشئة، ستتوصل إلى عامل مشترك وهو وجود روح الفريق داخل كل ركن من أركان منظومة العمل.

ويقف وراء خلق روح التكاتف داخل فريق العمل قائد مُلهم في أغلب الشركات الناجحة، فعلى سبيل المثال أيلون ماسك في شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، وجيف بيزوس مؤسس متجر أمازون العملاق، وستيف جوبز مؤسس شركة أبل.

وجود قيادات مُلهمة على رأس فريق العمل يحول دون العديد من الصراعات التي تستهلك طاقة فرق العمل، وهي المعضلة التي سلط عليها الكاتب سايمون سينك الضوء عليها في كتابه “القائد آخر من يأكل”.

وقدم سينك حزمة نصائح لقادة الأعمال في كيفية إدارة فرق العمل بكفاءة واستخلاص أفضل النتائج منهم، وسنسلط الضوء على هذه التوصيات في السطور التالية.

1- التركيز على الأهداف البعيدة

يقع قادة الأعمال في معضلة التركيز على الأهداف قصيرة الأجل التي تتلاءم مع تقلد القيادة لفترة قصيرة أم العمل على تنفيذ أهداف طويلة المدى ترسم مستقبل الشركة.

لكن التجارب أثبتت أن التفكير في المستقبل هو الأهم من خلال العمل على الأهداف التخطيطية للأجل الطويل، بدلا من قرارات قصيرة المدى تصلح لعدة أشهر أو حتى سنوات قليلة، ولكنها في المقبل ستحرم الشركة من تقنيات جديدة أو عدم تأهيلها لمواجهة أي تغييرات جوهرية بالصناعة.

2- توفير مناخ من الثقة

تقع مهمة خلق مناخ من الثقة يجمع فريق العمل داخل الشركة على عاتق القائد، ويتحقق ذلك من خلال قول الحقيق والاهتمام بالموظفين,

كما أن سلوكيات القائد تلعب دورا أساسيا في نجاح أو فشل الشركة، فعلى سبيل المثال كان يحصل ريتشارد فولد المدير التنفيذي السابق لبنك ليمان براذرز الأمريكي على مكافآت كبيرة في خضم مواجهة البنك أزمة ضخمة تسببت في إفلاسه.

3- لا تتبع طريقة جاك ويلش

على الرغم من تحقيق جاك ويلش المدير التنفيذي السابق لشركة جنرال إلكتريك نجاحا خلال قيادة الشركة، إلا أن الكاتب يدعو المديرين إلى تجنب طريقته التي تعتمد على تصنيف الموظفين، وفصل فئة معينة منهم.

هذه الطريقة تسببت في خلق شعور بعدم الأمان، ومن ثم بات تفكير الكثير من أعضاء فريق العمل منصب على أنفسهم والمدى القصير فقط، وهو ما أضر بالشركة على الأجل الطويل.

4- منح الاستقلالية للمديرين والموظفين

إذا كنت كقائد تسعى للنجاح فيجب أن تمنح مساحة من الاستقلالية لأعضاء فريق العمل والعمل على تدريبهم للتعامل بأنفسهم مع المواقف الطارئة، لأن القيادة التقليدية القائمة على التحكم والسيطرة باتت لا تناسب العصر الحالي.

ومن علامات الفشل هو لجوء الموظفين للمدير في كل كبيرة وصغيرة، لأن ذلك ببساطة يعني عدم قدرتهم على اتخاذ قرار، وتكبيل القائد بالعديد من التفاصيل والمهام.

5- التدريب بدلا من الفصل

الموظفون هم رأس المال البشري وأصول مهمة لا غنى عليها، لذلك ينبغي الاستثمار في التدريب ورفع كفاءتهم بدلا من التفكير في فصل أي موظف ضعيف الأداء.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: