دولي

الفيروس يضرب البيت الأبيض والخسائر تحاصر “وول ستريت”


تعرضت الاسهم الأمريكية لهبوط حاد في ختام تعاملات الجمعة، تأثرا بإصابة الرئيس دونالد ترامب بفيروس كورونا.

وأحجم العديد من المستثمرين عن المخاطرة على خلفية أنباء إصابة ترامب وزوجته، والتي فاقمت الضبابية التي تكتنف الانتخابات الأمريكية المقبلة.

وسيطرت معنويات سلبية على المستثمرين رغم تحسن إنفاق الشركات على المعدات في أغسطس/ آب الماضي.

وانخفض المؤشر “داو جونز الصناعي” 134.09 نقطة، بما يعادل 0.48%، إلى 27682.81 نقطة.

وأغلق المؤشر “ستاندرد آند بورز 500” متراجعا 32.36 نقطة، أو 0.96%، إلى 3348.44 نقطة.

وتراجع المؤشر “ناسداك المجمع” 251.49 نقطة، أو 2.22%، إلى 11075.02 نقطة.

طلبيات المصانع

وارتفعت طلبات الشراء الجديدة للسلع الأمريكية الصنع بأقل من المتوقع في أغسطس/آب الماضي، لكن إنفاق الشركات على المعدات بدأ في تعاف، وهو ما دعم الاقتصاد على الأرجح في الربع الثالث من العام.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية، الجمعة، إن طلبيات المصانع زادت 0.7% بعد تسارع 6.5% في يوليو/تموز الماضي.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن طلبيات المصانع سترتفع 1% في أغسطس/ آب الماضي.

ويتعافى قطاع الصناعات التحويلية، الذي يشكل 11.3% من النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، من مستويات متدنية بلغها بسبب الجائحة في ظل عودة الشركات لملء المخزونات.

لكن وتيرة النمو تتباطأ مع استمرار أزمة فيروس كورونا وانحسار الدعم القادم من التحفيز المالي.

كان معهد إدارة التوريدات قد قال، الخميس، إن مؤشره لنشاط المصانع في البلاد هبط في سبتمبر/أيلول الماضي، إذ نزلت الطلبيات الجديدة عن قمة أكثر من 6 أعوام ونصف العام.

وتراجعت الطلبيات غير المنفذة في المصانع 0.6% في أغسطس/آب بعد هبوطها 0.7 في يوليو/تموز.

 

ولم يطرأ تغير على المخزونات بالمصانع، في حين ارتفعت شحنات البضائع المصنعة 0.3%.

وأفادت الحكومة أيضا بأن الطلبيات على السلع الرأسمالية غير الدفاعية باستثناء الطائرات، والتي تعتبر مؤشرا على خطط إنفاق الشركات على المعدات، زادت 1.9% في أغسطس/آب الماضي.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: