دولي

الصين والمغرب يوقعان اتفاقية للمشاركة في مبادرة «الحزام والطريق»

وقع المغرب والصين أمس الأربعاء على اتفاقية تهدف إلى تسهيل تمويل الصين لعدد من المشاريع التجارية والاقتصادية في المغرب، في إطار مشروع «الحزام والطريق» الصيني الذي يسعى إلى الوصول إلى أسواق جديدة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام وضمان الاستقرار الاجتماعي.

ووقع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح الصيني نينج جي تشه على الاتفاقية عبر تقنية الاتصال المرئي.

وتتعهد الصين بموجب هذه الاتفاقية «بتشجيع الشركات الصينية الكبرى على التموقع أو الاستثمار داخل التراب المغربي، في مجالات مثل صناعة السيارات والطيران والتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية، والصناعة الزراعية والنسيج». وكان المغرب من بين الموقعين على مبادرة «الحزام والطريق الصينية» التي أطلقها الرئيس الصيني عام 2013، التي تغطي 140 بلداً.

ويعد المغرب ثاني شريك تجاري للصين في افريقيا بحجم مبادلات قارب أربعة مليارات دولار في السنوات القليلة الماضية.

وعلى الرغم من تأثير جائحة كورونا، زادت المبادلات التجارية مع الصين في 2020 بنسبة 2.7 في المائة، حسب إحصائيات مكتب الصرف المغربي.

ونمت التجارة البينية بين الصين والمغرب بنسبة 50 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية، من متوسط 4 مليارات دولار في 2016 إلى 6 مليارات بحلول 2021.

ويعد المغرب أول بلد في افريقيا ينضم إلى مبادرة «الحزام والطريق»، وتهدف هذه المبادرة إلى ضخ استثمارات ضخمة لتطوير البُنى التحتية للممرات الاقتصادية العالمية، لربط أكثر من 70 بلدا.

هذه المبادرة أطلقها الرئيس الصيني عام 2013، وهي عبارة عن مشروع يهدف إلى إنشاء حزام بري من سكك الحديد والطرق عبر آسيا الوسطى وروسيا، وطريق بحري يسمح للصين بالوصول إلى افريقيا وأوروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي، بكلفة إجمالية تبلغ تريليون دولار.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى