دولي

الصين تشهد استقرارا في الأسعار على عكس باقي الدول

شهدت الصين العام الماضي انخفاضاً في الأسعار، ما يفتح المجال أمام إمكانية خفض معدّلات الفائدة لدعم النشاط الذي تقوّضه أزمة قطاع العقارات .

فخلال العام 2021 ارتفع التضخم بمعدل 0.9% (و1.5% في كانون الأول/ديسمبر على عام في مقابل 2.3% في تشرين الثاني/نوفمبر) وفقًا للمكتب الوطني للإحصاء.

اما منطقة اليورو والولايات المتحدة تشكل وتيرة التضخم السريع مصدر قلق. فقد زادت أسعار السلع الاستهلاكية في الولايات المتحدة بنسبة 7% في 2021 في أكبر ارتفاع منذ حزيران/يونيو 1982، على ما اظهرت أرقام رسمية صدرت أمس الأربعاء.

وقالت المحللة شينا يو، من مجموعة «كابيتال إيكونوميكس» الاستشارية في لـندن، أنه «يتـوقع أن تسـتمر أسعار الانتـاج في التباطؤ في الأشهر المقبلة». وحذرت من أن «انتشار الوباء مجددا قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في شـبكات الإمـداد».

كذلك حذر الاقتصادي زيواي زانغ من «بنبوينت أسِت مانِجمِنت» لإدارة الأصول، الذي يتوقع أيضاً خفضاً لسعر الفائدة من أن تفشي الوباء مجددا في الصين «يشكل مخاطر إضافية على الاقتصاد».

كـذلك، تـأثر الانتــعاش نـتيـجة ارتفـاع أسعار المواد الأولـية وأزمة الـعقارات مـع نكساـت مجـموعة «إيـفـرغراند» للتـــطوير العـقاري التي باتـت على وـشك الإفـلاس.

ويمثل قطاع البناء والعقارات أكثر من ربع إجمالي الناتج الداخلي للصين، ويعمل كمحرك للعديد من القطاعات الأخرى مثل الصلب والأثاث.
كذلك ينعكس ارتفاع كلفة العمل والمواد الأولية والطاقة، على خلفية الامدادات العالمية وسط أجواء متوترة، سلباً على الشركات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم ويؤثر على الاستهلاك .

 

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى