العالم الاسلامي

السعودية تحافظ على المرتبة الأولى كأكبر مصدر للنفط إلى الصين

 

احتفظت السعودية بصدارتها كأكبر مصدر للنفط إلى الصين, التي تعد أكبر مستوردي النفط في العالم.

 

وكشفت بيانات صادرة عن الإدارة العامة للجمارك بالصين اليوم الإثنين أن تدفقات النفط السعودي إلى الصين بلغت 7.4 مليون طن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وهو ما يعادل 1.8 مليون برميل يومياً.

يأتي ذلك بالمقارنة مع 1.67 مليون برميل يوميا في تشرين الأول/أكتوبر و2.06 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.

هذا وتتماشى زيادة الواردات على أساس شهري مع قرار مجموعة “أوبك+”، في تموز/يوليو زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا كل شهر حتى نيسان/ أبريل 2022.

كما ظلت واردات الصين في تشرين الثاني/نوفمبر من روسيا، ثاني أكبر موردي النفط الخام لها، عند نفس مستواها تقريبا قبل شهر عند 6.7 مليون طن، أو 1.63 مليون برميل يوميا.

يذكر أن للمصافي الصينية المستقلة، التي تفضل في الغالب الخامات الروسية، حصص محدودة من استيراد النفط الخام للاستخدام في نهاية العام الحالي .

أضافة إلى ذلك انخفضت واردات النفط الخام من البرازيل وأنغولا 28 % و18 % على الترتيب مقارنة بالفترة نفسها قبل عام على الرغم من أن بائعين من غرب أفريقيا والأمريكتين يسعون للحصول على حصص أكبر في السوق الآسيوي .

وقال متعاملون إن المشترين الصينيين ليس من السهل إغراؤهم بأسعار نفط أقل من تلك المناطق، إذ تُخصَّص لشركات التكرير المستقلة حصص استيراد أقل هذا العام ولدى الشركات التابعة للدولة إمدادات جيدة بالفعل.

وأيضاً زادت شحنات تشرين الثاني/ نوفمبر من الإمارات والكويت 71% و31 % على الترتيب عن مستواها قبل عام.

ولا تزال البيانات الرسمية لا تسجل أي واردات من فنزويلا أو إيران منذ بداية 2021 .

اقرأ أيضاً :

صدام النفط السعودي والأميركي.. هل يمهد الطريق لمعركة مستقبلية؟

 

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى