غير مصنف

السعودية تتوسع في صناعة البتروكيماويات بشراكات أمريكية


من المتوقع أن تؤسس المملكة العربية السعودية مجمّعًا لصناعة البتروكيماويات على طول الساحل الأميركي في خليج المكسيك، لاستخلاص المركّبات العطرية لإنتاج البنزين والبرازايلين، وفقًا لتقرير صحفي نشرته “العربية نت” .

180223

من المتوقع أن تؤسس المملكة العربية السعودية مجمّعًا لصناعة البتروكيماويات على طول الساحل الأميركي في خليج المكسيك، لاستخلاص المركّبات العطرية لإنتاج البنزين والبرازايلين، وفقًا لتقرير صحفي نشرته “العربية نت” .وبحسب التقرير، جاء ذلك بعد توقيع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز على مذكرتي تفاهم بقيمة تتراوح من 8 إلى 10 مليارات دولار، التي وقعتهما شركة التكرير والمعالجة والتسويق “موتيفا إنتربرايسز إل. إل.سي”، التابعة لأرامكو السعودية، والمملوكة لها بالكامل، مع شركتي “تيك نيب إف إم سي بي إل سي”، و”هوني ويل يو أو بي إل إل سي”، الأميركيتين، أمّا مذكرة التفاهم الثانية، فتساعد شركة موتيفا على تجربة استخدام التقنيات التي تنتجها “هوني ويل” ، لغرض إنشاء مجمع بتروكيماويات محتمل على طول الساحل الأمريكي.تمّهد مذكرة التفاهم الأولى، الطريق لتقييم استخدام تقنيات إنتاج الإيثيلين باللقيم المختلط الذي تنتجه شركة “تيك نيب إف إم سي بي إل سي” في الولايات المتحدة الأميركية، ويتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في هذه المشروعات بحلول عام 2019، ويعتمد ذلك على الأداء الاقتصادي القوي، والحوافز التنافسية، وانتظام الدعم، وفقا لـِ “العربية نت”تعد صناعة البتروكيماويات عنصرًا حيويًا للاقتصاد السعودي غير النفطي، حيث بلغت صادرات المملكة من البتروكيماويات والبلاستيك بالقيمة الإسمية عام 2015 نحو 30 مليار دولار (115 مليار ريال)، كما أنها شكلت نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات غير النفطية حيث وصلت إلى 60%، وفقًا لتقرير جدوى للاستثمار حول قطاع البتروكيماويات السعودي ورؤية  2030، كما يوضح الشكل التالي:

شراكات استراتيجيةتضمنت الشراكات الاستراتيجية بين السعودية و الولايات المتحدة اتفاقيات تعاون واستثمارات مشتركة وقعها ولي العهد السعودي مؤخرًا في قطاع البتروكيماويات، والتي تقدر قيمتها بنحو 72 مليار دولار، وتأتي بالترتيب ثالثًا بين حجم الشراكات الأخرى، بعد قطاعَي الاستثمار والدفاع، وفقًا لتقرير “العربية نت”.وتشمل الشراكة السعودية الأميركية في قطاع البتروكيماويات أيضًا توقيع 3 مذكرات تفاهم، اثنتان منها جمعت الهيئة الملكية للجبيل وينبع مع برنامج التجمعات الصناعية مع شركة داو Dow لدراسة تأسيس صناعة للسيليكون والاستثمار من قبل شركة داو بشكل مباشر في المملكة، في تصنيع مادة “أسيد بولاريك”.وتضمنت الاتفاقيات المشتركة بهذا القطاع، مذكرة تفاهم بين شركتَي سابك السعودية و إكسون Exxon الأميركية لتأسيس مصنع مشترك لإنتاج الإيثلين باستخدام النفط الصخري في الولايات المتحدة، بما يعزز تحقيق استراتيجية سابك وتوسعها الخارجي، وباستثمار يُمَوّل مناصفة بين الشركتين.
كتابة أسماء عبد الظاهرتحرير جنى سلوم

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: