العالم الاسلامي

الذهب الأخضر الليبي يغزو أوروبا.. الشجرة المباركة تزهر

فاز زيت الزيتون الليبي بالجائزة الفضية والبرونزية في مسابقة برلين العالمية، ما يدلل على إمكانيات ليبيا الاقتصادية الهائلة.

وهنأت السفارة الألمانية بليبيا، في بيان اطلعت “العين الإخبارية” على نسخة منه، الليبيين، بمناسبة فوز فوز زيت الزيتون الليبي من مدينة غريان شمال غربي ليبيا، بالجائزة الفضية والبرونزية في مسابقة برلين العالمية لزيت الزيتون التي أقيمت بتاريخ 12 – 18 أبريل/نيسان بمدينة برلين.

جودة عالية

وقالت السفارة الألمانية إن شركتين من مدينة غريان شاركتا بمنتج له جودة عالية من أشجار الزيتون بالمدينة، “الأمر الذي يدل على إمكانات ليبيا الاقتصادية الهائلة”.

من جانبه، هنأ المجلس البلدي غريان أهالي المدينة خاصة وليبيا عامة بفوز ممثلي المدينة بميدالية فضية وبرونزية في مسابقة برلين العالمية، مشيرا إلى أن المدينة تشهد تسابق العديد من رجال الأعمال لإظهار جودة زيت الزيتون وإنتاجه بأفضل الطرق وزيادة الإنتاج لهذا المنتج المتميز، والذي يتوقع أن يكون من أحد أهم الموارد الاقتصادية المحلية للمدينة.

مضاعفة الإنتاج

وأوضح المجلس البلدي، في بيان اطلعت “العين الإخبارية” على نسخة منه، أن عدة جهات في المدينة على رأسها المجلس البلدي وقطاع الزراعة يعكفون على إعداد وتنفيذ مشروع مضاعفة أعداد شجر الزيتون في غريان، والرفع من وعي استثماره بالشكل الصحيح، ما يسهم في خلق العديد من الوظائف.

وكانت مدينة غريان فازت في يونيو/حزيران الماضي بالترتيب الثاني من بين 17 دولة مشاركة من مختلف دول العالم، ضمن بطولة أثينا الدولية 2020 لزيت الزيتون، التي أقيمت بجزيرة ليسفوس اليونانية.

وتشتهر مدينة غريان الواقعة على قمة جبل نفوسة، وتبعد نحو 80 كيلومترا عن العاصمة طرابلس تاريخيًا بزراعة أشجار الزيتون، فضلاً عن انتشار معاصر زيت الزيتون في مناطق متفرقة منها.

تهديد حقيقي

وتواجه صناعة زيت الزيتون -يطلق عليه “الذهب الأخضر” في ليبيا- تهديداً حقيقياً، بعد أن أوقفت السلطات الليبية في عام 2017 الصادرات، في محاولة لحماية المنتجات المحلية.

وبحسب مرسوم صدر في ذلك الوقت فإن التعليق سيكون “مؤقتاً” لتلبية احتياجات السوق المحلية، إلا أنه حتى الآن لم يصدر قرار باستئنافها، فيما يسعى المركز الوطني لتنمية الصادرات لإعادة تفعيل الاتفاقيات السابقة.

ورغم أن أشجار الزيتون نمت على الساحل الليبي لعدة قرون، فإن معظم المزارع الحالية زرعت من قبل المستوطنين الإيطاليين في ثلاثينيات القرن الماضي.

إنتاج ليبيا

وتنتج ليبيا، التي تتبوأ المركز الحادي عشر بإنتاج الزيتون على مستوى العالم، حوالي 150 ألف طن من المحصول سنوياً، لكن 20% فقط من المحصول يتحول إلى زيت، ما يوسع الهوة بين ليبيا وجيرانها المغرب وتونس والجزائر، وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

وبحسب بيان سابق لوزارة الزراعة الليبية، فإن 2% فقط من مساحة ليبيا البالغة 1.7 مليون كيلومتر مربع هي أرض صالحة للزراعة، وفيها تزرع ثمانية ملايين شجرة زيتون.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: