دولي

البنك الدولي: متحور أوميكرون يمكن أن يسبب سيناريوهات أسوأ تتجاوز تباطؤ الاقتصاد العالمي

حـذّر البنـك الدولي أمس الــثلاثاء مــن أن النمو العالمي سيتباطأ هذا العام، ولم يستبعد حصول سـيناريو أســوأ يتجاوز ذلك بتأثير من متحور أوميكرون التي تواصل التفشي في كلّ القارات، مـفاقمة النقـص في اليد العاملة ومشاكل سـلاسل الإمداد.

وقال البنك في تقريره حول آفاق الاقتصاد العالمي أنه إذا تحقق السيناريو الأسوأ «ستكون الصدمة محسوسة خصوصا في الربع الأول من العام 2022، ثم يليها انتعاش ملحوظ في الربع الثاني».

من جهته، أعرب رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس خلال مؤتمر عبر الهاتف عن أسفه لأن «فيروس كوفيد-19 يواصل إحداث الأضرار لا سيما بين سكان البلدان الفقيرة»، مشددا على حدوث «انعكاس مقلق» في نتائج الحد من الفقر وتحسين التغذية والصحة.

كذلك أبدى تخوفه من التأثير على التعليم، إذ «ارتفعت نسبة الأطفال في سن العاشرة الذين لا يستطيعون قراءة قصة أساسية من 53 في المئة إلى 70 في المئة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل».

وأشار إلى أن الموجة الوبائية الرابعة أدت في الوقت الحالي إلى فرض قيود أقل من الموجة الأولى العام 2020، ’انه «إذا انحسرت الموجة قريباً، سيكون تأثيرها الاقتصادي طفيفاً إلى حد ما». لكنه شدد على أنه «إذا استمرت المتحور مع عدد إصابات مرتفع وضغط على النظم الصحية، فإن النمو سيكون أضعف ».

ففي ظل سيناريو كهذا، سيشتد النقص في الأيدي العاملة، ما يزيد من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية ويفاقم التضخم.

أكد أيهان كوس أن التطعيم يظل الأداة الأساسية لمكافحة الفيروس، لأن تهديد المتحورات الجديدة الأشد عدوى أو الأخطر سيستمر حتى يتم تطعيم جزء كبير من سكان العالم.

وأورد البنك الدولي أنه «من المتوقع أن تتجاوز نسبة السكان الذين تم تلقيحهم في العديد من الاقتصادات 70 في المئة بحلول منتصف عام 2022، لكن احتمالات التقدم في التحصين تظل غير مؤكدة في عدد من البلدان» لا سيما الفقيرة منها.

حيث سيطال هذا التباطؤ والتهديد الذي يمثله أوميكرون , الولايات المتحدة والصين، القوتان الاقتصاديتان الرائدتان في العالم ومحركا النمو العالمي.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى