دولي

البطالة تفاجئ الأسهم الأمريكية.. أنباء سارة

فتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية مستقرة، الخميس، مع عكوف المستثمرين دراسة نتائج شركات الطيران بالإضافة إلى انخفاض طلبات الإعانة.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 27.43 نقطة بما يعادل 0.08% إلى 34109.88 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد أند بورز 500 منخفضا 2.96 نقطة أو 0.07% إلى 4170.46 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 2.35 نقطة أو 0.02% إلى 13952.57 نقطة.

طلبات إعانة البطالة الأمريكية

وانخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن عمليات تسريح العاملين في انحسار ويعزز التوقعات لشهر آخر من النمو القوي للوظائف في أبريل/نيسان الجاري، إذ تفتح إعادة فتح أنشطة الاقتصاد الباب أمام طلب مكبوت.

وقالت وزارة العمل الأمريكية اليوم الخميس إن إجمالي طلبات إعانة البطالة الحكومية المقدمة للمرة الأولى بلغ مستوى معدلا في ضوء العوامل الموسمية عند 547 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 17 أبريل/نيسان، مقارنة مع 586 ألفا في الأسبوع السابق.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا 617 ألف طلب في أحدث أسبوع.

وهذا هو ثاني أسبوع تكون الطلبات فيه دون مستوى 700 ألف منذ مارس/آذار 2020 عندما فرضت إجراءات إغلاق إجباري للأنشطة غير الضرورية مثل المطاعم والحانات من أجل إبطاء أول موجة من الإصابات بكوفيد-19.

تضخم الاقتصاد الأمريكي

 

وكان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول قال في رسالة إلى السناتور ريك سكوت مؤرخة في الثامن من أبريل/نيسان الجاري إن الاقتصاد الأمريكي سيشهد تضخما “أعلى قليلا” لفترة مؤقتة هذا العام، بينما يتزايد التعافي وتدفع القيود على الإمدادات الأسعار في بعض القطاعات للصعود، لكنه ملتزم بتقييد أي تجاوز كبير للمستوى المستهدف للتضخم.

وفي رد من خمس صفحات على رسالة مؤرخى في 24 مارس آذار أثار فيها السناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا مخاوف حيال زيادة التضخم وبرنامج البنك المركزي الأمريكي لشراء السندات، قال باول “لا نسعى إلى تضخم يتجاوز كثيرا مستوى الاثنين بالمئة، ولا نسعى إلى تضخم فوق الاثنين بالمئة لفترة طويلة”.

وأضاف باول قائلا “مع ذلك، يسعني التأكيد على أننا ملتزمون تماما بدعامتي مهمتنا المزدوجة كلتيهما.. أقصى مستوى للتوظيف وأسعار مستقرة”.

قلص مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة الرئيسي في مارس/آذار الماضي ليقترب من الصفر بعد أن أضرت جائحة فيروس كورونا بالولايات المتحدة، وتعهد بالإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير إلى يصل الاقتصاد إلى مستوى التوظيف الكامل ويصل التضخم إلى 2% وهو بالفعل في طريقه لتجاوز ذلك المستوى “بشكل طفيف” لبعض الوقت.

ويشتري البنك المركزي أيضا سندات خزانة وأوراق مالية مدعومة برهون عقارية بقيمة 120 مليار دولار كل شهر للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوى يدعم التوظيف والإنفاق، متعهدا بالاستمرار في ذلك إلى أن يرى “مزيدا من التقدم الكبير” في اتجاه التوظيف الكامل وهدف التضخم المرن عند اثنين بالمئة.

ولا يتوقع أغلب صنًاع السياسات في مجلس الاحتياطي الوصول إلى تلك الأهداف لسنتين أخريين.

وقال باول في رسالته إلى سكوت “ستكون خطواتنا المستقبلية على صعيد السياسة معتمدة على التقدم الحقيقي في اتجاه أهدافنا”، وهو ما يؤكد على نقطة أثارها رئيس المجلس مرارا خلال الشهور الأخيرة، وهي أن البنك المركزي لن يرفع أسعار الفائدة على أساس التوقعات، مثل فعل قبل 6 سنوات.

ويعتبر كثير من المحللين الآن أن دفع أسعار الفائدة للارتفاع في 2015 كان خطأ في السياسة أدى دون داع إلى كبح التعافي من الأزمة المالية التي سبقت ذلك بأقل من عقد.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى