دولي

الانتخابات الأمريكية 2020 وفوضى أسواق العملات.. الدولار “خائف”


قبيل ساعات من انطلاق الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، القلق والفوضى والترقب هي الكلمات المفتاحية التي تسيطر على أسواق العملات.

وساد الحذر أسواق الصرف الأجنبي، اليوم الثلاثاء، قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة مع تأهب مستثمرين لنزاعات محتملة بعد الانتخابات قد تقود لموجة تقلبات للدولار.

 

وينصب اهتمام السوق على نتائج الانتخابات فحسب ولكن بدلا من المراهنة على نتيجة معينة لجأ الكثير من المتعاملين للدولار الآمن لضمان وضع جيد للاستفادة من التقلبات حين تظهر النتائج.

 

وفي التعاملات الأوروبية المبكرة، نزل الدولار 0.2% مقابل سلة من العملات إلى 93.831 بعدما سجل أعلى مستوى في شهر أمس الإثنين.

 

وارتفع اليورو 0.26% مقابل العملة الأمريكية إلى 1.1670 دولار وصعد الجنيه الإسترليني ليقف عند أقل من 1.30 دولار بقليل.

 

كما زادت العملة اليابانية قليلا بنسبة 0.14% إلى 104.72 ين مقابل الدولار.

 

وقال محللون إن فوز بايدن قد يضعف الدولار نظرا لأنه من المتوقع أن ينفق مبالغ كبيرة على التحفيز وأن يتبني موقفا أكثر تحررا تجاه التجارة ما يعزز العملات الأخرى على حساب الدولار.

 

– الدولار أم اليورو.. أيهما أفضل؟

ووفقا لخبراء الاقتصاد فإن منطقة اليورو تظهر مؤشرات على التعافي أفضل من الولايات المتحدة، وذلك بعد أزمة كورونا التي عصفت بالعالم العام الجاري.

وأكد ميخائيل زيلتسر، خبير الأسواق لدى BCS World of Investments، أن العملة الأوروبية قد تكون في هذه المرحلة أكثر جاذبية للمستثمرين من العملة الأمريكية عند مقارنة أداء اقتصاد منطقة اليورو بأداء اقتصاد الولايات المتحدة.

وتابع: “أن مؤشر الدولار يستمر في الانخفاض أمام سلة من العملات الرئيسية، حيث وصل إلى أدنى مستوياته في عامين، كما أنه يستمر في التراجع”.

وقال إن “الدولار ليس الأداة الأفضل لحفظ رأس المال، على خلفية برنامج واسع النطاق للتحفيز النقدي والمالي، وحماس السلطات الأمريكية لتقليص عجزها التجاري”.

وأعطى الخبير نظرة مستقبلية مستقرة لليورو، لافتا إلى أن اليورو قد يصعد أمام الدولار فوق مستوى 1.2، بعد النظر للظروف المواتية.

– الأسهم لا يجب أن تخدعك

وأمس الإثنين، اختتمت البورصات العالمية جلساتها في المنطقة الخضراء، في ظل ترقب المستثمرين لبدء التصويت.

وبعد خروجها من أسوأ أسبوع منذ مارس/ آذار الماضي، ارتدت الأسهم الأمريكية إلى الأعلى إذ أنهى مؤشر داو جونز جلسة أمس مرتفعا بنسبة 1.6%، وأغلق مؤشر ستاندرد بورز على ارتفاع بنسبة 1.2%. وصعد سهما أبل وأمازون بمؤشر ناسداك المركز على التكنولوجيا ليغلق مرتفعا بنسبة 0.4%. وفي أوروبا، صعدت جميع المؤشرات الرئيسية بين 1% و2%.

وظل مؤشر الخوف والذي يقيس مدى تذبذب الأسهم مرتفعا خلال تعاملات أمس الإثنين، فيما تراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية والألمانية، بما يشير إلى رغبة المستثمرين الابتعاد عن المخاطرة.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: